شُيدت "غلوريت" في حديقة قصر شونبرون بفيينا سنة ١٧٧٥ بتصميم "يوهان فرديناند هيتسندورف فون هوهنبرغ". صُممت البناية ذات الأقواس والرموز العسكرية لتمجيد قوة آل هابسبورغ ومفهوم "الحرب العادلة"، أي الحرب التي تُخاض بدافع الضرورة وتُفضي، وفق التصور الرسمي، إلى السلام.

من الدفتر
وقعت فرنسا والنمسا "معاهدة شونبرون" في ١٤ أكتوبر ١٨٠٩ بعد هزيمة النمسا في حرب التحالف الخامس. تنازلت فيينا عن أراض واسعة وخُفض جيشها وفرضت عليها تعويضات، وعززت المعاهدة هيمنة "نابليون بونابرت" في أوروبا القارية قبل أن تتدهور قوته في السنوات التالية من الحروب النابليونية. يقف نصب المحرقة في ساحة "يودنبلاتس" بفيينا تخليدًا لنحو ٦٥ ألف يهودي نمساوي قتلوا خلال اضطهاد النازيين والمحرقة. صممته الفنانة البريطانية "راشيل وايتريد" على هيئة مكتبة خرسانية مغلقة تتجه أغلفة كتبها إلى الخارج، وكُشف عنه سنة ٢٠٠٠ ضمن موقع يضم آثار كنيس يهودي من العصور الوسطى. اندلع حريق هائل سنة ١٨٣٤ في "قصر وستمنستر" بلندن، مقر البرلمان البريطاني، فدمر معظم المجمع الوسيط باستثناء أجزاء محدودة مثل "قاعة وستمنستر". أدى الحريق إلى تشييد مبنى برلماني جديد بتصميم قوطي إحيائي، وهو المجمع الذي يضم اليوم مجلسي العموم واللوردات وبرج الساعة الشهير. بُني "قصر ستاشيتس" في وارسو أوائل القرن التاسع عشر بتصميم كلاسيكي جديد ليكون مقرًا لمؤسسات علمية. خلال الحكم الروسي أُعيد تشكيله بطراز روسي بيزنطي واضح، ثم استعاد بعد استقلال بولندا مظهرًا أقرب إلى تصميمه الأصلي، وأصبح مقرًا للأكاديمية البولندية للعلوم. كان "قصر كونوبشت" في بوهيميا المقر الأخير لولي العهد النمساوي "فرانتس فرديناند" قبل اغتياله سنة ١٩١٤. كان مولعًا بالصيد وجمع آلاف التذكارات، ولذلك تمتلئ غرف وممرات القصر بقرون ورؤوس محنطة ومقتنيات مرتبطة برحلاته، إلى جانب مجموعة كبيرة من الأسلحة والتحف التاريخية.