رسم الفنان الياباني "هايامي غيوشو" لوحة "رقصة اللهب" سنة ١٩٢٥، وفيها فراشات تحوم حول نار متوهجة في الظلام. صُنفت اللوحة لاحقًا "ملكية ثقافية مهمة" في اليابان، وأصبح غيوشو أول رسام مرتبط بعصر شووا ينال أحد أعماله هذا التصنيف الرسمي الرفيع. وتُحفظ اليوم في متحف ياماتاني للفنون بطوكيو.

من الدفتر
رسم الفنان الصيني "شو بيهونغ" لوحة "ضع سوطك" سنة ١٩٣٩ في سنغافورة، مستلهمًا عرضًا مسرحيًا عن لاجئين من الاحتلال الياباني. أعيد ظهور اللوحة بعد عقود وبيعت في هونغ كونغ سنة ٢٠٠٧ مقابل نحو ٧٢ مليون دولار هونغ كونغي، وكان السعر آنذاك رقمًا قياسيًا في مزادات اللوحات الصينية. تُعرف فراشات جنس "هامادرياس" في الأمريكتين باسم فراشات الكراكر بسبب أصوات نقر أو فرقعة يصدرها الذكور أثناء الطيران والمنافسة على المناطق. تنتج الأصوات من تراكيب خاصة في الأجنحة وتستخدم في التواصل والسلوك الإقليمي، وهي ظاهرة غير مألوفة بين الفراشات التي تعتمد غالبًا على الإشارات البصرية والكيميائية. رسم الفنان البريطاني "فورد مادوكس براون" معظم لوحة "آخر إنجلترا" في الهواء الطلق خلال خمسينيات القرن التاسع عشر، متعمدًا العمل في طقس بارد وقاسٍ للحصول على إحساس واقعي بالرحلة البحرية. تصور اللوحة زوجين مهاجرين يغادران بريطانيا، وتعكس نقاشات العصر الفيكتوري حول الهجرة والبحث عن فرص جديدة. رسم "رامبرانت" لوحة صغيرة لـ"ياكوب دي غين الثالث" في القرن السابع عشر، واشتهرت لاحقًا بكثرة حوادث سرقتها من معرض دولويتش في لندن. استُعيدت اللوحة بعد كل حادثة تقريبًا، وسجلت أرقامًا قياسية في عدد مرات السرقة الموثقة لعمل فني، ما أكسبها لقبًا صحفيًا بوصفها لوحة سيئة الحظ. رسم "بابلو بيكاسو" لوحة "الراقصون الثلاثة" سنة ١٩٢٥، وربط مؤرخو الفن شخصياتها بمثلث عاطفي حقيقي ضم أصدقاء للفنان. ارتبطت القصة خصوصًا بـ"كارلوس كاساخيماس" الذي انتحر بعد أزمة عاطفية، وبـ"رامون بيشو" الذي توفي أثناء عمل بيكاسو على اللوحة، ما أضفى عليها طابعًا قاتمًا.