كان الصحفي السابق "والتر هايز" مديرًا في فورد البريطانية عندما أقنع الشركة بتمويل تطوير محرك جديد للفورمولا واحد لدى "كوزوورث" بنحو ١٠٠ ألف جنيه إسترليني. ظهر محرك "دي إف في" سنة ١٩٦٧ وفاز في أول سباق له، ثم حقق ١٥٥ فوزًا في سباقات الجائزة الكبرى. وأصبح من أنجح محركات تاريخ البطولة.

من الدفتر
وقع حادث مميت في سباق الجائزة الكبرى الإيطالي للفورمولا ١ سنة ١٩٦١ عندما اصطدمت سيارة السائق الألماني "فولفغانغ فون تريبس" بمنافس واندفعت نحو الجمهور في مونزا. قُتل السائق و١٥ متفرجًا، وأصبح الحادث من أكثر مآسي بطولة العالم للفورمولا ١ دموية ودفع إلى نقاش واسع حول سلامة الحلبات. كان الويلزي "آرثر أوينز" عميلًا مزدوجًا خلال بدايات الحرب العالمية الثانية، وعُرف لدى الاستخبارات البريطانية بالاسم الرمزي "سنو". أقنع المخابرات الألمانية بأنه يعمل لمصلحتها بينما استخدمته "إم آي ٥" ضمن منظومة العملاء المزدوجين لإرسال معلومات مضللة ومراقبة شبكات التجسس الألمانية. تعود جذور اسم "هايز" التجاري في لندن إلى أعمال ارتبطت بالأرصفة والمخازن على نهر التايمز منذ قرون، لكن شركة "هايز" الحديثة تطورت عبر عمليات اندماج وتحول كبيرة وأصبحت متخصصة في التوظيف والخدمات المهنية. لذلك لا يمكن مساواة الكيان المدرج حاليًا مباشرة بشركة واحدة ظلت دون تغيير منذ القرن السابع عشر. وافق الموسيقي الأمريكي "إسحاق هايز" على كتابة موسيقى فيلم "شافت" بعد أن وُعد بفرصة اختبار أداء للدور الرئيسي، لكنه لم يحصل على الاختبار وذهب الدور إلى "ريتشارد راوندتري". أكمل هايز الموسيقى مع ذلك، وكتب "موضوع شافت" الذي تصدر القوائم وفاز بجائزة الأوسكار لأفضل أغنية أصلية. توفي سائق السباقات الاسكتلندي "جيم كلارك" سنة ١٩٦٨ إثر حادث خلال سباق للفورمولا ٢ في حلبة هوكنهايم بألمانيا. كان قد فاز ببطولة العالم للفورمولا ١ مرتين وحقق نجاحات في سباقات متنوعة، ويُعد من أبرز سائقي عصره بسبب سرعته وقدرته على قيادة أنواع مختلفة من السيارات.