أنشأ الكاتب والفنان الفرنسي "كلود هنري واتليه" حديقة "مولان جولي" على جزر في نهر السين بعد شرائه الموقع سنة ١٧٥٦. حافظ التصميم على الطابع الطبيعي للمكان وأضاف جسورًا ومغارة ومباني ريفية، ويُعد من أقدم الأمثلة التي مهدت لانتشار حديقة المناظر الطبيعية الرومانسية في فرنسا.

من الدفتر
كانت الراقصة الفرنسية "جين أفريل" من أشهر نجمات ملهى مولان روج في باريس أواخر القرن التاسع عشر، وخلدها الفنان "تولوز لوتريك" في ملصقات ولوحات. استُلهمت أجواء وشخصيات فيلم "مولان روج!" من ثقافة الملهى وفناناته التاريخيات، وتُذكر أفريل ضمن المؤثرات على صورة شخصية "ساتين" الخيالية. كانت الراقصة الفرنسية "جين أفريل" من أشهر نجمات مولان روج في باريس أواخر القرن التاسع عشر، وخلدها "تولوز لوتريك" في ملصقات ولوحات. استلهم فيلم "مولان روج!" جوانب من عالم تلك الحقبة وشخصياته، وتُذكر أفريل بين النماذج التاريخية التي ساعدت في تشكيل صورة البطلة الخيالية "ساتين". صوّر المخترع الفرنسي "لويس لو برنس" في ١٤ أكتوبر ١٨٨٨ مقطع "مشهد حديقة راونداي" قرب ليدز في إنجلترا باستخدام كاميرا بعدسة واحدة. لا يتجاوز المقطع بضع ثوان ويظهر أربعة أشخاص يتحركون في حديقة، ويُعد أقدم فيلم سينمائي متحرك باقٍ معروف حتى اليوم في الأرشيفات السينمائية. تقع "حديقة كوانز غاب الحكومية" في بنسلفانيا داخل منطقة ارتبطت بتاريخ طرق الحرب الفرنسية والهندية والاستيطان المبكر وصناعة الفحم الخشبي. شهد الموقع لاحقًا مشروعًا كبيرًا لـ"فيلق الحماية المدنية" الذي أنشأ طرقًا ومرافق وبنى السد الذي شكل البحيرة الحالية. وضع ملك فرنسا "هنري الثالث" سنة ١٥٧٨ الحجر الأول لجسر "بون نوف" في باريس بحضور الملكة الأم "كاترين دي ميديتشي". اكتمل الجسر وافتتح في عهد "هنري الرابع" سنة ١٦٠٧، وهو أقدم جسر قائم فوق نهر السين داخل باريس. تميز منذ إنشائه بغياب المنازل فوقه وبتوفير ممرات للمشاة.