شكّلت مسارات النهر الأحمر طريقًا تجاريًا بريًا مهمًا بين مستوطنات النهر الأحمر قرب وينيبيغ ومدينة سانت بول الأمريكية. استخدمت قوافل عربات ذات عجلتين تجرها الثيران هذه الطرق منذ عشرينيات القرن التاسع عشر، وبلغ نشاطها ذروته بين أربعينياته وأوائل سبعينياته قبل أن تحل السكك الحديدية محلها.