نشطت في جنوب ويلز خلال القرن التاسع عشر جماعات سرية من عمال مناجم الفحم عُرفت باسم "ماشية اسكتلندا". كان أفرادها يتنكرون ويغيرون على منازل عمال واصلوا العمل أثناء الإضرابات أو تعاونوا مع أصحاب المناجم، فيخربون الممتلكات أو يعتدون على أصحابها لترهيب كاسري الإضراب.

من الدفتر
بدأ عمال مناجم الفحم في كولورادو إضرابًا واسعًا في سبتمبر ١٩١٣ بدعم من "اتحاد عمال المناجم الأمريكي". طالب العمال بالأجور العادلة وتطبيق قوانين السلامة والاعتراف النقابي، وتصاعد النزاع إلى صدامات مسلحة عرفت باسم "حرب حقول فحم كولورادو" واستمرت حتى سنة ١٩١٤. عمل أطفال صغار جدًا في مناجم الفحم البريطانية خلال الثورة الصناعية، ومنهم من تولى أعمال نقل الفحم وفتح الأبواب والاندفاع في الممرات الضيقة. كشفت تحقيقات برلمانية في القرن التاسع عشر ظروفًا قاسية وأعمارًا متدنية، وأسهمت في صدور قوانين حدت تدريجيًا من تشغيل الأطفال تحت الأرض. تعيش ماشية "تشيلينغهام" البيضاء في قطيع شبه معزول داخل متنزه في شمال إنجلترا منذ قرون، وحافظت على خصائص وراثية وسلوكية مميزة بسبب محدودية الاختلاط. ربطتها روايات قديمة مباشرة بالأرخص البري المنقرض، لكن الدراسات الحديثة تتعامل بحذر مع هذا الادعاء وتعدها سلالة ماشية تاريخية فريدة. قُتل عمال مناجم مضربون في "مذبحة لاتيمر" بولاية بنسلفانيا سنة ١٨٩٧ عندما أطلق رجال الشرطة النار على مسيرة عمالية. أثارت الواقعة غضبًا واسعًا وأسهمت في زيادة التأييد لـ"اتحاد عمال المناجم المتحدين"، الذي كسب آلاف الأعضاء الجدد خلال موجة تنظيمية أوسع في مناطق الفحم الأمريكية. بدأ إنشاء منجم الفحم "سيفن سيسترز" في جنوب ويلز عام ١٨٧٢، وسُمي نسبة إلى سبع شقيقات من أسرة مرتبطة بمالكي المشروع. نشأت حول المنجم مستوطنة حملت الاسم نفسه، وأصبح الموقع جزءًا من تاريخ صناعة الفحم الويلزية التي شكلت اقتصاد المنطقة ومجتمعاتها خلال القرنين التاسع عشر والعشرين.