تأثرت عمارة أوتاوا بوضوح بوظيفتها عاصمةً لكندا، إذ شُيدت مبانٍ اتحادية ضخمة لتجسيد الدولة والهوية الوطنية. برز الطراز القوطي الجديد خصوصًا في مباني البرلمان، ثم استخدمت الحكومة أنماطًا متقاربة في منشآت أخرى، لتمنح أجزاء من وسط المدينة طابعًا رسميًا يميزها عن مدن كندية أخرى.