بدأت حملة "التنظيف الساحلي الدولي" سنة ١٩٨٦ في تكساس، ثم تحولت إلى نشاط سنوي عالمي تنظمه مؤسسة "أوشن كونسرفنسي" لتنظيف الشواطئ والأنهار وتوثيق النفايات. شارك فيها عبر العقود قرابة ١٩ مليون متطوع، وجمعت مئات الملايين من الأرطال من المخلفات في أكثر من مئة دولة.

من الدفتر
أنشأت ولاية تكساس سنة ١٩٢٣ مؤسسة تعليمية باسم "كلية تكساس التكنولوجية" لخدمة غرب الولاية، واختيرت مدينة لوبوك مقرًا لها لاحقًا في العام نفسه. بدأت الدراسة سنة ١٩٢٥، وتحول اسم المؤسسة إلى "جامعة تكساس تك" سنة ١٩٦٩، ونمت لتصبح جامعة بحثية عامة تضم عدة كليات وبرامج أكاديمية. افتتحت "كلية تكساس الزراعية والميكانيكية" سنة ١٨٧٦ بوصفها أول مؤسسة عامة للتعليم العالي في ولاية تكساس. تطورت الكلية لاحقًا إلى "جامعة تكساس إيه آند إم"، وأصبحت من أكبر الجامعات الأميركية، مع جذور تعليمية ركزت في بدايتها على الزراعة والهندسة والتدريب العسكري. دعا الرئيس الأمريكي "ويليام ماكينلي" في أبريل ١٨٩٨ إلى تجنيد ١٢٥ ألف متطوع استعدادًا للحرب مع إسبانيا، بالتزامن مع توسيع الجيش النظامي. جاءت الخطوة بعد تصاعد أزمة كوبا وقطع العلاقات بين البلدين، ثم أعلن الكونغرس حالة الحرب، لتبدأ "الحرب الإسبانية الأمريكية" التي امتدت إلى الكاريبي والفلبين. كانت "مسيرة الوحل" التي جرت في لندن سنة ١٩٠٧ أول موكب جماهيري كبير تنظمه "الجمعية الوطنية لاتحادات حق المرأة في التصويت" في بريطانيا. شاركت فيها نحو ثلاثة آلاف امرأة من طبقات واتجاهات متعددة، وسميت بهذا الاسم بسبب الأمطار والوحل، وأسهمت في توسيع الحضور العلني لحركة الاقتراع النسائية. اكتملت الأعمال الرئيسية لإزالة أنقاض موقع "مركز التجارة العالمي" في نيويورك في مايو ٢٠٠٢ بعد أشهر من هجمات ١١ سبتمبر. أُزيل آخر عمود فولاذي رمزي من الموقع خلال مراسم للعمال، ثم أُقيمت مراسم ختامية رسمية لاحقًا، منهيةً مرحلة ضخمة من البحث والإنقاذ وإزالة ملايين الأطنان من الركام.