بدأت حملة "التنظيف الساحلي الدولي" سنة ١٩٨٦ في تكساس، ثم تحولت إلى نشاط سنوي عالمي تنظمه مؤسسة "أوشن كونسرفنسي" لتنظيف الشواطئ والأنهار وتوثيق النفايات. شارك فيها عبر العقود قرابة ١٩ مليون متطوع، وجمعت مئات الملايين من الأرطال من المخلفات في أكثر من مئة دولة.