كان الرامي الأمريكي "أورفال غروف" على وشك إكمال مباراة بلا أي ضربة ناجحة مع شيكاغو وايت سوكس أمام نيويورك يانكيز في ٨ يوليو ١٩٤٣. بعد إخراج أول لاعبين في الجولة التاسعة، ضرب "جو غوردون" كرة مزدوجة أنهت المحاولة قبل إخراج اللاعب الأخير، لكن شيكاغو حافظ على فوزه بنتيجة ١-٠.

من الدفتر
أكمل الرامي الأمريكي "مات يونغ" ثماني جولات مع بوسطن ريد سوكس أمام كليفلاند إنديانز سنة ١٩٩٢ من دون السماح بأي ضربة ناجحة، ومع ذلك خسر فريقه ٢-١ بسبب سبع تمريرات مجانية وأخطاء دفاعية. لم تُسجل المباراة رسميًا كمباراة بلا ضربة لأنها لم تبلغ تسع جولات كاملة. أكمل الرامي الأمريكي "مات يونغ" ثماني جولات مع بوسطن ريد سوكس أمام كليفلاند إنديانز سنة ١٩٩٢ من دون السماح بأي ضربة ناجحة، ومع ذلك خسر فريقه ٢-١ بسبب سبع تمريرات مجانية وأخطاء دفاعية. لم تُسجل المباراة رسميًا كمباراة بلا ضربة لأنها لم تبلغ تسع جولات كاملة. أقيمت مباراة بين "بالتيمور أوريولز" و"شيكاغو وايت سوكس" في ٢٩ أبريل ٢٠١٥ داخل ملعب أوريول بارك من دون جمهور، بعدما أُغلق الملعب أمام المشجعين بسبب الاضطرابات في بالتيمور. أصبحت المباراة حالة استثنائية في دوري البيسبول الأمريكي، إذ سُجل الحضور الرسمي فيها بصفر متفرجين. حقق الرامي الأمريكي "كيري وود" سنة ١٩٩٨ عشرين ضربة إخراج بالكرة في مباراة واحدة مع "شيكاغو كابس" ضد "هيوستن أستروس"، معادلًا الرقم القياسي للدوري الرئيسي حينها. سمح بضربة واحدة فقط ولم يمنح أي مشي، وجاء الأداء في خامس مشاركة له فقط كأساسي في مسيرته الاحترافية. في ٩ أكتوبر ١٩١٩ فاز "سينسيناتي ريدز" بالسلسلة العالمية للبيسبول على "شيكاغو وايت سوكس". تحولت البطولة لاحقًا إلى محور "فضيحة بلاك سوكس" بعد اتهام ثمانية لاعبين من شيكاغو بالتآمر للتلاعب بنتائج مباريات مقابل المال، وأدت القضية إلى عقوبات دائمة وإصلاحات في إدارة اللعبة.