شُيد المبنى المعروف اليوم باسم "قاعة غاتكي" في سالم بولاية أوريغون سنة ١٩٠٣ ليكون مكتب البريد الاتحادي للمدينة. بعد افتتاح مبنى بديل، نُقل المبنى القديم سنة ١٩٣٨ كاملًا على بكرات عبر شارع ستيت إلى حرم جامعة ويلاميت، واستغرقت عملية النقل ستة أشهر، ثم أصبح مقرًا لكلية الحقوق.

من الدفتر
أثار تصميم مكتب البريد الجديد في إلينفيل بولاية نيويورك خلال الثلاثينيات اعتراض سكان فضلوا الحجر على الطوب. وصلت الشكاوى إلى الرئيس "فرانكلين روزفلت"، الذي تدخل في المشروع، فبُني المبنى بالحجر المحلي. أصبحت الواقعة مثالًا على اهتمام الإدارة الفدرالية بطابع المباني العامة المحلية. تذكر مصادر تاريخية أن بلدة بيتس تاون في جزيرة كروكيد كانت على الأرجح موقع أول مكتب بريد في جزر البهاما. اكتسبت الجزيرة أهمية ملاحية على طرق الأطلسي، ثم استوطنها موالون لبريطانيا بعد الثورة الأمريكية وأقاموا مزارع قطن. تراجع نشاطها الاقتصادي لاحقًا وأصبحت من الجزر قليلة السكان في الأرخبيل. حُوكمت "بريدجيت بيشوب" سنة ١٦٩٢ في سالم بولاية ماساتشوستس بتهمة السحر، وكانت أول شخص يُدان ويُعدم ضمن موجة "محاكمات ساحرات سالم". استندت القضية إلى شهادات وادعاءات خارقة للطبيعة تعد اليوم غير موثوقة، وأصبحت الواقعة رمزًا للهستيريا الجماعية وسوء العدالة في التاريخ الاستعماري الأمريكي. افتتح مبنى البرلمان الاتحادي في كانبرا في ٩ مايو ١٩٢٧ على يد دوق يورك، وأصبح مقر البرلمان الأسترالي بعد انتقاله من ملبورن. صُمم المبنى ليكون مؤقتًا، لكنه استُخدم ٦١ عامًا حتى افتتاح المقر الجديد عام ١٩٨٨، ويُعرف اليوم باسم "مبنى البرلمان القديم" ويضم متحف الديمقراطية الأسترالية. أمر وزير العدل الأميركي "تشارلز بونابرت" في ٢٦ يوليو ١٩٠٨ بتشكيل قوة من المحققين الخاصين داخل وزارة العدل تحت إشراف كبير الفاحصين. يُعد هذا الإجراء البداية الرسمية لـ"مكتب التحقيق" الذي تطور لاحقًا إلى "مكتب التحقيقات الفدرالي"، المعروف اختصارًا باسم "إف بي آي".