تأسست شركة "ماركوسن وأبناؤه" الدنماركية لصناعة آلات الأرغن سنة ١٨٠٦، وأصبحت من أشهر ورش الأرغن الأوروبية. بنت الشركة عبر تاريخها أكثر من ألف آلة في الدنمارك ودول أخرى، واشتهرت منذ القرن العشرين بإحياء أساليب البناء الكلاسيكية واستخدام الحركة الميكانيكية في عدد كبير من أعمالها.

من الدفتر
أسهمت "شركة توماس أورغن" الأمريكية في نشر آلات الأورغن الإلكترونية المنزلية خلال القرن العشرين، وجمعت بين التصنيع والتسويق الواسع للآلات الموسيقية الكهربائية. حصلت الشركة في مرحلة من تاريخها على حقوق تصنيع وتسويق بعض آلات "موغ" الإلكترونية، ما ربطها مبكرًا بتطور سوق المكونات الموسيقية الحديثة. ينمو "صبار أنبوب الأرغن" في صحراء سونورا بالمكسيك وجنوب أريزونا، ويكوّن عدة سيقان طويلة تشبه أنابيب آلة الأرغن. يحتاج إلى عقود كي يبلغ حجمًا كبيرًا ويمكن أن يصل ارتفاعه إلى عدة أمتار، لكن تحديد النضج عند ١٥٠ سنة ليس قاعدة ثابتة، إذ يعتمد النمو على المطر والحرارة وظروف الموقع. بنت شركة سنترال باسيفيك القاطرة البخارية الضخمة "إل غوبرنادور" في ثمانينيات القرن التاسع عشر لاختبار قدرة أكبر على جر القطارات الثقيلة. كان حجمها كبيرًا إلى درجة نقلها من ورش سكرامنتو في أجزاء رئيسية قبل تجميعها، لكنها لم تحقق النجاح المتوقع وأُخرجت من الخدمة بعد سنوات قليلة. كان "لور توك"، واسمه الحقيقي "ساوونغ سوبسامرواي"، ممثلًا كوميديًا تايلانديًا امتدت مسيرته السينمائية من ثلاثينيات القرن العشرين إلى ثمانينياته. شارك في أكثر من ألف فيلم، واشتهر بأسلوبه الكوميدي وشخصياته الشعبية، ثم اختير فنانًا وطنيًا لتايلاند في مجال الفنون الأدائية سنة ١٩٩٥. أنهت القوات السوفيتية في ٥ أبريل ١٩٤٦ احتلالها لجزيرة بورنهولم الدنماركية، التي دخلتها في نهاية الحرب العالمية الثانية بعد قصف المواقع الألمانية هناك. استمر الوجود السوفيتي قرابة عام، ثم انسحبت القوات بعد تفاهمات مع الحكومة الدنماركية، فعادت الجزيرة إلى الإدارة الدنماركية الكاملة.