تشنج الشريان التاجي انقباض مفاجئ ومؤقت في جدار أحد الشرايين المغذية للقلب، فيقل تدفق الدم إلى عضلة القلب وقد ينشأ ألم صدري حتى من دون انسداد ثابت شديد. يمكن أن يحدث التشنج أثناء الراحة، وقد يسبب اضطرابًا في النظم أو احتشاءً إذا طال أو كان شديدًا لدى المصاب.

من الدفتر
الذبحة الصدرية غير المستقرة حالة ضمن المتلازمات التاجية الحادة، وقد يظهر فيها ألم الصدر في الراحة أو يصبح أشد أو أكثر تكرارًا من المعتاد. تعكس الحالة نقصًا خطيرًا في تدفق الدم إلى عضلة القلب وقد تسبق احتشاء عضلة القلب، لذلك تُعامل بوصفها حالةً طبيةً تستدعي تقييمًا عاجلًا. طور جراح القلب الكندي "ويليام موستارد" في ستينيات القرن العشرين عملية جراحية لعلاج تبدل الشرايين الكبرى لدى الأطفال المصابين بالزرقة. تعيد العملية توجيه تدفق الدم داخل الأذينين بدل تبديل الشرايين نفسها، وأنقذت حياة كثير من الأطفال قبل أن تحل محلها لاحقًا جراحة التحويل الشرياني التشريحية. القناة الشريانية السالكة عيب خلقي في القلب تبقى فيه قناة دموية جنينية بين الشريان الرئوي والأبهر مفتوحة بعد الولادة بدل أن تنغلق طبيعيًا. يختلف تأثيرها حسب حجمها، وقد تسبب زيادة تدفق الدم إلى الرئتين وإجهاد القلب، بينما يمكن علاج بعض الحالات بالأدوية أو القسطرة أو الجراحة. يُعد تمزق الشريان الأبهر الناتج عن الصدمات من أخطر إصابات حوادث السير، وينجم غالبًا عن تباطؤ مفاجئ وعنيف للجسم. وتشير مراجع طبية إلى أن هذه الإصابة كانت مسؤولة تاريخيًا عن نحو ١٥% إلى ٢٠% من وفيات حوادث السيارات الشديدة، مع وفاة كثير من المصابين قبل الوصول إلى المستشفى. تُغطى بعض الدعامات المستخدمة في الشرايين بأدوية مضادة لتكاثر الخلايا تُطلق تدريجيًا بعد زرع الدعامة. تساعد هذه الأدوية، ومنها مركبات استُخدمت أصلًا في علاج السرطان مثل "باكليتاكسيل"، على تقليل نمو النسيج داخل الدعامة وخفض احتمال عودة تضيق الشريان بعد إجراءات توسيع الشرايين التاجية.