تسلخ الأبهر حالة خطيرة يحدث فيها تمزق في الطبقة الداخلية للشريان الأبهر، فيندفع الدم بين طبقات جداره ويفصلها. قد يسبب ألمًا صدريًّا أو ظهريًّا شديدًا ومفاجئًا، ويمكن أن يؤدي إلى تمزق الأبهر أو نقص تروية أعضاء مهمة، لذلك يحتاج إلى تشخيص وعلاج إسعافيين.

من الدفتر
يُعد تمزق الشريان الأبهر الناتج عن الصدمات من أخطر إصابات حوادث السير، وينجم غالبًا عن تباطؤ مفاجئ وعنيف للجسم. وتشير مراجع طبية إلى أن هذه الإصابة كانت مسؤولة تاريخيًا عن نحو ١٥% إلى ٢٠% من وفيات حوادث السيارات الشديدة، مع وفاة كثير من المصابين قبل الوصول إلى المستشفى. حمى البول الأسود مضاعفة خطيرة ارتبطت تاريخيًا بالملاريا الشديدة، وخصوصًا عدوى المتصورة المنجلية. يحدث فيها تحلل واسع لكريات الدم الحمراء وخروج الهيموغلوبين إلى الدم ثم البول، فيصبح داكن اللون، وقد تصاحبها أنيميا حادة ويرقان وفشل كلوي يتطلب علاجًا عاجلًا. يمثل فقر الدم بنقص الحديد المرحلة المتقدمة من استنزاف مخزون الحديد في الجسم، إذ قد ينخفض المخزون أولًا من دون هبوط واضح في الهيموغلوبين. مع استمرار النقص تتأثر صناعة كريات الدم الحمراء ويظهر فقر الدم. لذلك يمكن كشف نقص الحديد وعلاجه قبل الوصول إلى المرحلة التي تتراجع فيها قدرة الدم على حمل الأكسجين. انفصال القزحية حالة عينية تتمثل في تمزق جذر القزحية أو انفصاله عن الجسم الهدبي الذي تتصل به طبيعيًا. يحدث غالبًا بعد إصابة راضّة أو نافذة للعين، وقد يظهر أحيانًا بعد جراحة عينية. يمكن أن يسبب تشوهًا في شكل الحدقة أو ازدواج الرؤية أو حساسية للضوء بحسب موضع الانفصال واتساعه. يُعرف انخفاض تركيز البوتاسيوم في الدم باسم "نقص بوتاسيوم الدم"، وقد يحدث نتيجة فقد السوائل أو اضطرابات هرمونية أو استعمال بعض الأدوية. تعد مدرات البول من الأسباب الدوائية الشائعة لأنها تزيد طرح البوتاسيوم عبر الكلى. قد يسبب النقص الشديد ضعف العضلات واضطرابات نظم القلب.