كان "هنري جيل مارشيكس" موسيقيًا فرنسيًا عُرف أساسًا عازف بيانو وملحنًا في القرن العشرين، لكنه مارس أعمالًا بعيدة عن الموسيقى أيضًا. عمل في فترات مختلفة سائق سباقات سيارات، وناقدًا مسرحيًا، وكاتبًا وباحثًا في الموسيقى العرقية، وأنتج برامج وثائقية إذاعية.

من الدفتر
كان إغناتسي يان باديريفسكي عازف بيانو وملحنًا بولنديًا شهيرًا تحول إلى العمل السياسي والدبلوماسي، وتولى رئاسة وزراء بولندا ووزارة خارجيتها سنة ١٩١٩ بعد استعادة الاستقلال. مثّل بلاده في مؤتمر باريس للسلام ووقّع باسمها معاهدة فرساي، جامعًا بين شهرة فنية دولية ودور سياسي بارز. كان "هنريك شتومبكا" عازف بيانو بولنديًا احتمى مع أسرته بعد انتفاضة وارسو سنة ١٩٤٤ في مصنع جعة بمدينة سكيرنيفيتسه. وتشير مذكرات ابنه إلى أن العائلة كانت قد أنقذت بيانو شتومبكا من وارسو قبل تدمير منزلهم، فتمكن من مواصلة العزف والتدريب خلال فترة اللجوء هناك. كان "بوريس سوبينوف" موسيقيًا وملحنًا روسيًا عاش في القرن العشرين، وتذكر روايات سيرته أنه اعتُقل بعد الحرب العالمية الثانية ونُقل قسرًا من القطاع الأمريكي في برلين إلى الاتحاد السوفيتي. حُكم عليه بالسجن لسنوات، في سياق حملات أجهزة الأمن السوفيتية ضد معارضين ومشتبه بهم. بيانو التماس آلة مفاتيح نادرة ظهرت في القرن الثامن عشر، وتنتج الصوت عبر شرائح صغيرة من الخشب أو المعدن تضرب الأوتار عند ضغط المفاتيح. يجمع طابعها الصوتي بين بعض خصائص الهاربسكورد والبيانو المبكر، ولم تستمر شعبيتها طويلًا، لذلك بقي عدد قليل جدًا من نماذجها التاريخية. بيانو المماسات آلة مفاتيح نادرة ظهرت في أوروبا خلال القرن الثامن عشر، وتنتج الصوت عندما تضرب قضبان خشبية أو معدنية أوتارًا مشدودة بدل استخدام ريشة الهاربسكورد أو مطرقة البيانو الحديثة. منحها هذا التصميم طابعًا صوتيًا يجمع خصائص من الآلتين، لكنها لم تستمر طويلًا أمام انتشار البيانو.