رسم الفنان الفرنسي "أنغيران كارتون" لوحة "تتويج العذراء" في القرن الخامس عشر، وصوّر فيها المسيح والله الآب بملامح متطابقة تقريبًا وهما يتوجان مريم. كانت هذه الصيغة نادرة جدًا في فن عصرها، وجاءت استجابة مباشرة لتعليمات الجهة التي كلفت الفنان بالعمل.

من الدفتر
اعتمد "مجمع نيقية الأول" سنة ٣٢٥ صيغة عقائدية عُرفت باسم "قانون الإيمان النيقاوي" في سياق الخلاف حول طبيعة المسيح وعلاقته بالله الآب. أكد المجمع أن الابن من جوهر الآب، وأدان تعاليم "آريوس". عُدلت الصيغة لاحقًا في مجمع القسطنطينية، وأصبحت أساسًا لعقيدة واسعة الانتشار في الكنائس المسيحية. رسم الفنان البريطاني "فرانسيس بيكون" لوحة "ثلاثية مايو ويونيو ١٩٧٣" بعد وفاة حبيبه "جورج داير" من جرعة زائدة سنة ١٩٧١. تُعد اللوحة واحدة من ثلاث أعمال تعرف باسم "الثلاثيات السوداء"، وصوّر فيها بيكون لحظات مرتبطة بموت داير وحزنه الشخصي عليه، وأصبحت من أبرز أعمال حداده الفني. رسم الفنان الإيطالي "جوزيبي أرتشيمبولدو" لوحة ساخرة تُعرف باسم "المحامي"، كوّن فيها وجه الشخصية من أطعمة وأجسام متراكبة بدل الملامح البشرية المعتادة. تظهر الأسماك والدواجن واللحوم في بناء الوجه والجسد، وتُفسر اللوحة غالبًا بوصفها تهكمًا على شخصية قانونية أو على مهنة المحاماة. رسم الفنان البريطاني "فورد مادوكس براون" معظم لوحة "آخر إنجلترا" في الهواء الطلق خلال خمسينيات القرن التاسع عشر، متعمدًا العمل في طقس بارد وقاسٍ للحصول على إحساس واقعي بالرحلة البحرية. تصور اللوحة زوجين مهاجرين يغادران بريطانيا، وتعكس نقاشات العصر الفيكتوري حول الهجرة والبحث عن فرص جديدة. رسم الفنان البريطاني "وليام فريدريك ييمز" لوحة "ومتى رأيت أباك آخر مرة؟" في القرن التاسع عشر، وتصور طفلًا ملكيًا يُستجوب خلال الحرب الأهلية الإنجليزية. أصبحت اللوحة من أشهر أعمال الفن القصصي الفيكتوري، وأعيد تجسيد مشهدها لاحقًا في عروض شمعية ومطبوعات ثقافية متعددة.