فرضت إسرائيل في أواخر السبعينيات نظامًا عرف باسم "ماحيكون" لإزالة إشارة اللون من بعض البث التلفزيوني، بهدف الحد من انتشار أجهزة التلفزيون الملونة المستوردة. ظهرت أجهزة مضادة تعيد اللون للمشاهدين، ثم بدأ الانتقال التدريجي إلى البث الملون سنة ١٩٨١ واستكمل خلال الأعوام التالية.

من الدفتر
لا يعني عمى الألوان عادة رؤية العالم بدرجات الرمادي فقط. فمعظم المصابين يعانون نقصًا في تمييز ألوان معينة بسبب ثنائية اللون أو خلل في إحدى القنوات المخروطية الثلاث، بينما تعد أحادية اللون الحقيقية نادرة جدًا. تختلف شدة الحالة وأنماطها بحسب نوع الخلايا المخروطية والصبغات البصرية المتأثرة. بدأت كندا بثًا تلفزيونيًا ملونًا رسميًا سنة ١٩٦٦، مع انتقال تدريجي من البرامج بالأبيض والأسود إلى الإنتاج الملون. أطلقت "هيئة الإذاعة الكندية" خدمات ملونة من تورونتو وتوسعت الشبكات خلال السنوات التالية، حتى أصبح اللون معيارًا سائدًا في البث التلفزيوني الكندي خلال السبعينيات. وقع الرئيس الأمريكي "ليندون جونسون" "قانون البث العام" سنة ١٩٦٧، وأنشأ بموجبه "مؤسسة البث العام" لدعم خدمات الإذاعة والتلفزيون غير التجارية. ساعد القانون على بناء منظومة البث العام الحديثة في الولايات المتحدة، ومنها شبكات تعليمية وثقافية تمول جزئيًا من المال العام. بدأ البث التلفزيوني الملون في نيوزيلندا سنة ١٩٧٣ في المراكز الرئيسية، ثم توسعت التغطية تدريجيًا إلى مناطق أخرى خلال ١٩٧٤ و١٩٧٥. لذلك فقول إن البث العام الملون بدأ في ١٩٧٥ وحدها غير دقيق؛ إذ يمثل ذلك العام مرحلة استكمال الانتشار لا بداية الخدمة. مع تزايد اقتناء أجهزة الاستقبال الملونة. بدأت محطة «كي تي إل إيه» التلفزيونية البث التجاري في لوس أنجلوس عام ١٩٤٧، وكانت من أوائل المحطات التجارية المستقلة في الولايات المتحدة وأول محطة تجارية غربي نهر المسيسيبي. أسهم ظهورها في توسيع سوق التلفزيون الأميركي خارج المراكز الشرقية الكبرى خلال المرحلة المبكرة من انتشار البث التلفزيوني.