سجلات "الإيرادات والمصروفات" للغرفة الرسولية مجموعة مالية من ٦٠٦ مجلدات تغطي الأعوام ١٢٧٩ إلى ١٥٢٤. دوّنت إيرادات ونفقات الإدارة البابوية بتفاصيل واسعة، واستعان بها مؤرخو الفن للتحقق من منشأ أعمال واكتشاف فنانين، كما استخدمها اقتصاديون لدراسة أسعار الصرف والفائدة في أوروبا.

من الدفتر
ترجع "الكنيسة الرسولية الجديدة" بداية نشأتها إلى ٤ يناير ١٨٦٣، عندما اعترفت جماعة رسولية كاثوليكية في هامبورغ بدعوة الكاهن "رودولف روزوشاكي" رسولًا رغم رفض قيادة كنيسته. أدى الخلاف إلى انفصال جماعة هامبورغ، ومنها تطورت الحركة التي عُرفت لاحقًا باسم الكنيسة الرسولية الجديدة. تراجعت إيرادات النفط والغاز في الموازنة الفدرالية الروسية خلال الأشهر الأربعة الأولى من ٢٠٢٦ بنسبة ٣٨.٣% على أساس سنوي، إلى ٢.٢٩٨ تريليون روبل. في المقابل ارتفعت الإيرادات غير النفطية والغازية بنسبة ١٠.٢% إلى ٩.٤٢٣ تريليون روبل، بينما زاد الإنفاق الحكومي بنسبة ١٥.٧%. تتضمن بعض الملاحم النوردية روايات عن حملات وصدامات بين جماعات فنلندية وسويدية في القرون الوسطى المبكرة، وتضع بعض القصص أحداثًا في حدود القرن الثامن. لكن هذه الملاحم دُوّنت بعد الأزمنة التي تصفها بقرون، لذلك يتعامل المؤرخون بحذر مع تفاصيلها ولا يعدونها سجلات معاصرة مباشرة. دخلت "معاهدة لاتران" حيز التنفيذ في ٧ يونيو ١٩٢٩ بعد تبادل وثائق التصديق بين إيطاليا والكرسي الرسولي. اعترفت الاتفاقية بسيادة "دولة مدينة الفاتيكان" وأنهت النزاع الطويل بين البابوية والدولة الإيطالية منذ توحيد إيطاليا. أصبحت الفاتيكان أصغر دولة مستقلة في العالم من حيث المساحة. تأسست "رابطة مريم" في دبلن سنة ١٩٢١ على يد مجموعة من الكاثوليك العلمانيين بمشاركة "فرانك داف". قامت الحركة على العمل التطوعي والصلاة وخدمة الفقراء والمرضى ونشر التعاليم الكاثوليكية. توسعت لاحقًا إلى دول عديدة وأصبحت من أكبر التنظيمات الرسولية للعلمانيين في الكنيسة الكاثوليكية.