تربية النمل هواية تقوم على الاحتفاظ بمستعمرة داخل مسكن اصطناعي شفاف يُسمى بيت النمل، لمراقبة سلوكها الاجتماعي ونموها. ازدهرت تجارة النمل الحي عالميًّا مع الإنترنت، وتباع ملكات ومستعمرات لأنواع متعددة، لكن نقل الأنواع خارج موطنها قد يخضع لقيود قانونية وبيئية.

من الدفتر
وجدت دراسة منشورة سنة ٢٠٢١ أن الأنواع الغازية ممثلةٌ في تجارة النمل الأليف بنسبة أعلى من وجودها بين أنواع النمل عمومًا. ومن بين الأنواع المعروضة للبيع كان ٥٧ نوعًا غازيًا، كما كانت الأنواع الغازية أكثر شيوعًا في التجارة بنحو ٦.٦ مرات من نسبتها في المجموعة العالمية لأنواع النمل. أظهرت دراسة عالمية لتجارة النمل الأليف عبر الإنترنت أن ما لا يقل عن ٥٢٠ نوعًا من ٩٥ جنسًا عُرضت للبيع بين عامي ٢٠٠٢ و٢٠١٧. شملت التجارة أنواعًا محلية وأخرى منقولة عبر الحدود، وأصبحت الشبكة الإلكترونية قناةً عالميةً لبيع الملكات والمستعمرات لهواة تربية النمل. إطلاق النمل الأليف أو هروبه خارج موطنه الطبيعي قد يسمح لبعض الأنواع بتأسيس مستعمرات جديدة والتحول إلى أنواع غازية. ويزداد القلق لأن دراسات تجارة النمل وجدت أن الأنواع الواسعة الانتشار والقادرة على العيش في بيئات متعددة تحقق نجاحًا تجاريًّا أكبر، وهي صفات ترتبط أيضًا بقدرتها على الغزو. أوقفت السلطات الكينية في مارس ٢٠٢٦ مسافرًا صينيًّا في مطار نيروبي أثناء محاولته إخراج ٢,٢٣٨ نملةً حيةً من البلاد. وُضعت معظم النملات في أنابيب صغيرة داخل أمتعته، وربطت التحقيقات القضية بطلب خارجي على النمل المخصص للهواة، وبشبهات وجود شبكة أوسع لنقل النمل الكيني عبر الحدود. راقبت دراسة سنة ٢٠٢٣ تجارة النمل الأليف عبر الإنترنت في الصين، وسجلت بيع ٥٨,٩٣٧ مستعمرةً من ٢٠٩ أنواع خلال ستة أشهر. كان أكثر من ربع الأنواع المباعة غير محلي، وقدرت النماذج أن ٢٤.٧% من الأنواع غير المحلية قد تجد مناخًا مناسبًا في المدن التي بيعت فيها، مما يرفع خطر الغزو الحيوي.