تأسست بلدة "بنجامينفيل" في إلينوي خلال خمسينيات القرن التاسع عشر على يد مزارعين من الكويكرز، لكنها تراجعت بعدما تجاوزها خط السكك الحديدية المتوقع. احترق آخر مبنى آخر باقٍ سنة ١٩٨١، فأصبحت دار اجتماع جمعية الأصدقاء المشيدة سنة ١٨٧٤ آخر مبنى قائم من البلدة القديمة.

من الدفتر
يقع "مبنى غايلورد" في لوكبورت بولاية إلينوي ويرتبط بتاريخ إنشاء قناة إلينوي وميشيغان في القرن التاسع عشر. خضع المبنى لترميم واسع جعله نموذجًا ناجحًا للحفاظ على التراث الصناعي، وحصل المشروع على تقدير رسمي أمريكي في مجال صون المباني التاريخية وإعادة استخدامها. نشأت بلدة "بروفيدنس" على قناة ميامي وإيري في أوهايو خلال القرن التاسع عشر واعتمدت على حركة النقل المائي والتجارة. تعرضت لحريق مدمر ثم لوباء الكوليرا، وتراجعت أهميتها مع تغير طرق النقل، حتى اختفت بوصفها مجتمعًا مأهولًا وبقي موقعها جزءًا من التاريخ المحلي للقناة. رسم الفنان البريطاني "فورد مادوكس براون" معظم لوحة "آخر إنجلترا" في الهواء الطلق خلال خمسينيات القرن التاسع عشر، متعمدًا العمل في طقس بارد وقاسٍ للحصول على إحساس واقعي بالرحلة البحرية. تصور اللوحة زوجين مهاجرين يغادران بريطانيا، وتعكس نقاشات العصر الفيكتوري حول الهجرة والبحث عن فرص جديدة. افتُتح "مبنى كرايسلر" في نيويورك سنة ١٩٣٠ بارتفاع يبلغ نحو ٣١٩ مترًا، وكان عند اكتماله أعلى مبنى في العالم لفترة قصيرة. صممه المعماري "ويليام فان ألين" بأسلوب آرت ديكو المميز، وفقد لقب الأعلى سنة ١٩٣١ بعد افتتاح "مبنى إمباير ستيت"، لكنه بقي من رموز أفق مانهاتن. افتتح مبنى "مجلس تجارة شيكاغو" الحالي سنة ١٩٣٠ في ١٤١ غرب شارع جاكسون، وأصبح أطول مبنى في شيكاغو لنحو ٣٥ عامًا. وكان المبنى السابق للمجلس، الذي شُيد في الموقع نفسه وافتتح سنة ١٨٨٥، قد حمل بدوره لقب أطول مبنى في المدينة عند اكتماله، قبل أن يُهدم لبناء المبنى الحالي.