اقترح العالمان "إميل زوكرقاندل" و"لينوس باولنغ" سنة ١٩٦٢ استخدام اختلافات تسلسل البروتينات لتقدير الزمن منذ انفصال السلالات التطورية. طبقا الفكرة على بروتين الهيموغلوبين، ولاحظا أن الفروق في الأحماض الأمينية تتراكم تقريبًا مع الزمن، فمهدا لمفهوم "الساعة الجزيئية" في علم التطور.

من الدفتر
عرض العالمان الألمانيان "جيمس فرانك" و"غوستاف هرتز" سنة ١٩١٤ تجربة أظهرت أن ذرات الزئبق تمتص الطاقة من الإلكترونات بقيم محددة لا بصورة مستمرة. وفرت النتائج دليلًا مهمًا على تكميم مستويات الطاقة داخل الذرة ودعمت النموذج الذري الكمي الناشئ، ونال العالمان جائزة نوبل في الفيزياء سنة ١٩٢٥. بدأت "خدمة الطقس الوطنية" الأمريكية في ١ فبراير ٢٠٠٧ استخدام "مقياس فوجيتا المحسن" لتقدير شدة الأعاصير القمعية بدل المقياس الأصلي. يعتمد التصنيف على الأضرار ومؤشرات هندسية لتقدير سرعة الرياح ضمن درجات من صفر إلى خمسة، ولا يمثل قياسًا مباشرًا للرياح عند موقع الإعصار. اكتشف العالمان "مارتن كامن" و"سام روبن" نظير الكربون المشع المعروف باسم "الكربون-١٤" في جامعة كاليفورنيا ببيركلي عام ١٩٤٠. أصبح النظير أداة أساسية لتتبع العمليات الكيميائية والحيوية، ثم استُخدم لاحقًا في التأريخ الإشعاعي لتقدير أعمار المواد العضوية الأثرية والجيولوجية. التأريخ باللمعان طريقة تحدد الزمن المنقضي منذ آخر تعرض بعض المعادن، مثل الكوارتز والفلسبار، للضوء أو للحرارة. تتراكم داخل البلورات طاقة ناتجة من الإشعاع الطبيعي، ثم تُحرر في المختبر على هيئة ضوء يمكن قياسه لتقدير المدة منذ دفن الرواسب أو تسخين المادة. تحديد مرحلة سرطان البروستاتا عملية لتقدير مدى انتشار الورم داخل الغدة وخارجها، وتعتمد على الفحص وقياس المستضد النوعي للبروستاتا والتصوير وأحيانًا الجراحة. تُستخدم المرحلة مع درجة غليسون ومجموعة الدرجة لتقدير الخطر واختيار العلاج بين المراقبة والجراحة والإشعاع والعلاجات الجهازية.