كان مبنى في منطقة برنس جورج بكولومبيا البريطانية قد شُيد أصلًا لصاحبة بيت دعارة تُدعى "إيرين جوردان"، ثم نُقل إلى موقع المدينة الجديدة. استأجره أول عمدة للمدينة "دبليو جي جيليت" ليكون مقر البلدية الأول، ما أثار سخرية الصحافة واعتراضًا عامًا قبل انتقال المجلس إلى مبنى آخر.

من الدفتر
شُيد "بيت بومونت" في أديلايد خلال القرن التاسع عشر ليكون منزلًا للأسقف الأنغليكاني الأول "أوغستس شورت"، الذي لعب دورًا مهمًا في تنظيم الكنيسة والتعليم بالمدينة وأسهم في تأسيس كاتدرائية القديس بطرس. تحول المنزل لاحقًا إلى مبنى تراثي يعكس العمارة الاستعمارية المبكرة في جنوب أستراليا. افتتح مبنى "مجلس تجارة شيكاغو" الحالي سنة ١٩٣٠ في ١٤١ غرب شارع جاكسون، وأصبح أطول مبنى في شيكاغو لنحو ٣٥ عامًا. وكان المبنى السابق للمجلس، الذي شُيد في الموقع نفسه وافتتح سنة ١٨٨٥، قد حمل بدوره لقب أطول مبنى في المدينة عند اكتماله، قبل أن يُهدم لبناء المبنى الحالي. يضم بهو الاستقبال في "مبنى بلدية بريستول"، الذي كان يعرف سابقًا باسم "دار المجلس"، ساعة جدارية زرقاء وذهبية تحيط بها رموز دائرة البروج. زودت الساعة أيضًا بمؤشر لاتجاه الرياح، لتجمع بين وظيفة قياس الوقت وعنصر زخرفي ومعلومة جوية داخل أحد أبرز مباني الإدارة المدنية في المدينة. شُيد "بيت الأميرالية القديم" في سنغافورة سنة ١٩٤٠ مقرًا لسكن قائد حوض البحرية الملكية في سيمباوانغ، ضمن المنشآت المرتبطة بالقاعدة البحرية البريطانية. يعكس المبنى ما عُرف باسم "استراتيجية سنغافورة" الدفاعية، وأصبح لاحقًا مقرًا لقادة عسكريين قبل تصنيفه معلمًا وطنيًا. في ١٤ نوفمبر ١٩١٤ افتتح مبنى بلدية يوينسو في فنلندا، وهو من تصميم المعماري الفنلندي "إلييل سارينن". شُيد المبنى بأسلوب متأثر بالرومانسية القومية وضم مرافق البلدية ومسرحًا، وأصبح من أبرز معالم المدينة المعمارية ومن الأعمال المهمة في مرحلة مبكرة من مسيرة سارينن.