كانت شركة المسرح التي أسسها "غوبي فيرانا" من أبرز فرق المسرح في كارناتاكا، وتُنسب إليها ريادة توظيف النساء لأداء الشخصيات النسائية على الخشبة في الولاية. قبل ذلك كان الرجال يؤدون أدوار النساء في كثير من الفرق، وأسهم هذا التغيير في توسيع مشاركة الممثلات في المسرح الكنّادي.

من الدفتر
يظهر اسم قريب من كارناتاكا في تقاليد ونصوص هندية قديمة، وتُذكر إشارات إليه ضمن النسخ والتفسيرات المرتبطة بملحمة "المهابهاراتا". يصعب تحديد تاريخ هذه الإشارات بدقة بسبب تراكم طبقات النص عبر قرون، لكنها تُستشهد بها في دراسة الجذور التاريخية لاسم الإقليم الذي أصبح ولاية كارناتاكا الحديثة. ظهرت امرأة للمرة الأولى بصورة موثقة على مسرح عام إنجليزي في ديسمبر ١٦٦٠، في دور ديدمونة بمسرحية "عطيل" لشكسبير. تختلف المصادر بشأن ما إذا كانت الممثلة "مارغريت هيوز" أو "آن مارشال"، لكن الحدث أنهى تقليد أداء الرجال والفتيان للأدوار النسائية في المسرح الإنجليزي. بدأت "مقاطعة حافلات بريستول" عام ١٩٦٣ احتجاجًا على سياسة شركة الحافلات المحلية التي كانت ترفض توظيف السود والآسيويين ضمن أطقمها. استمرت الحملة عدة أشهر وجذبت اهتمامًا وطنيًا إلى التمييز العنصري في سوق العمل البريطاني، وانتهت بتراجع الشركة عن الحظر وبدء توظيف عمال من الأقليات. تولت الممثلة والمغنية البريطانية "لوسيا إليزابيث فيستريس" إدارة "المسرح الأولمبي" في لندن سنة ١٨٣٠، وأصبحت من أوائل النساء اللواتي جمعن بين التمثيل والإدارة المسرحية الاحترافية في العاصمة. أدخلت إصلاحات في البروفات والديكور والأزياء ورفعت معايير الإنتاج في المسرح التجاري. كان "ملعب غيبون للتنس" في لندن ملعبًا للتنس الحقيقي قبل تحويله إلى مسرح سنة ١٦٦٠ مع عودة النشاط المسرحي بعد الاستعادة الملكية. ارتبط المسرح بفرقة "الملك"، وشهد مرحلة مبكرة من ظهور النساء على المسرح الإنجليزي بصورة مهنية، بعدما كانت الأدوار النسائية تؤدى سابقًا عادة بواسطة الرجال والصبية.