تضم فصيلة "بسودوستيغماتيداي" يعاسيب طويلة الأجنحة تُعرف باسم يعاسيب الهليكوبتر، وتعيش أساسًا في أمريكا الوسطى والجنوبية. تخصصت هذه الحشرات في افتراس العناكب الصغيرة البانية للشباك؛ فتحوم أمام الشبكة، ثم تنتزع العنكبوت منها أثناء الطيران، مع تعرضها لخطر الالتصاق بالخيوط.

من الدفتر
تتميز فصيلة العناكب "كابونييداي" بصفات تشريحية غير مألوفة بين العناكب، وأشهرها أن معظم أنواعها تحمل عينين فقط بدل العدد الأكثر شيوعًا لدى العناكب. ومع ذلك توجد أنواع في الفصيلة نفسها بأربع أو ست أو ثماني عيون، كما تفتقر هذه العناكب إلى الرئات الكتبية الموجودة لدى مجموعات كثيرة أخرى. اشتهرت بلدة سكون في كمبوديا ببيع العناكب الكبيرة المقلية كوجبة خفيفة في الأسواق وعلى الطرق. تُنظف العناكب وتُتبل ثم تُقلى حتى تصبح الأرجل مقرمشة، بينما يبقى الجسم أكثر ليونة. ارتبط انتشار الطبق محليًا بظروف الفقر والحرب ثم تحول إلى عنصر من ثقافة الطعام الشعبية ومقصد فضولي للسياح. الباز الأسود الكبير طائر جارح يعيش في أجزاء واسعة من أمريكا الوسطى والجنوبية، وينتمي إلى فصيلة البازيات التي تضم النسور والصقور وأنواعًا أخرى من الجوارح. يتغذى على طيف من الحيوانات الصغيرة ويعيش قرب الغابات والمناطق الرطبة والأنهار، ويتميز بريش داكن وذيل يحمل أشرطة فاتحة واضحة. ينتمي المن وقمل النبات القافز إلى رتيبة "ستيرنورينكا" ضمن رتبة نصفيات الأجنحة، وهي مجموعة من الحشرات الثاقبة الماصة التي تتغذى غالبًا على عصارة النباتات. تمثل هذه السلالات فروعًا قديمة نسبيًا داخل نصفيات الأجنحة، وتضم أنواعًا كثيرة ذات أهمية زراعية بسبب نقل الأمراض وإضعاف المحاصيل. حملت مهمة "سكايلاب ٣" سنة ١٩٧٣ عنكبوتين إلى الفضاء ضمن تجربة طلابية لمعرفة أثر انعدام الوزن في نسج الشبكات. نسجت العناكب شبكات غير منتظمة في البداية ثم تحسنت مع التكيف، وأظهرت التجربة أن السلوك الغريزي يمكن تعديله مع ظروف الجاذبية المختلفة. وراقب الطلاب النتائج ضمن مشروع تعليمي مرتبط بالمهمة.