بُني اليخت الملكي النرويجي "نورغه" في بريطانيا سنة ١٩٣٧ لدى شركة "كامبر أند نيكلسونز" باسم "فيلانت" لصالح الصناعي "توماس سوبويث". اشترته النرويج سنة ١٩٤٧ وقدّمته إلى الملك "هاكون السابع"، ولا يزال من اليخوت الملكية القليلة العاملة في أوروبا وتديره البحرية الملكية النرويجية.

من الدفتر
نجت الطفلة الأمريكية "تيري جو دوبيرولت" وحدها من سلسلة جرائم وقعت على متن اليخت "بلو بيل" قرب جزر البهاما سنة ١٩٦١. عُثر عليها بعد أيام في البحر فوق طوف صغير، وكشفت التحقيقات أن القبطان "جوليان هارفي" قتل أفرادًا من العائلة والطاقم قبل أن يغرق اليخت وينتحر لاحقًا. صُمم يخت السباقات "إنترناشونال ون ديزاين" سنة ١٩٣٦ على يد النرويجي "بيارنه آس"، ويبلغ طوله نحو ١٠ أمتار. تقوم فكرته على جعل القوارب متقاربة جدًا في الشكل والأداء، بحيث تقل أفضلية المعدات والتعديلات ويصبح نجاح السباق أكثر اعتمادًا على مهارة الطاقم والربان. امتنعت الملكة "آن" عام ١٧٠٨ عن منح الموافقة الملكية لـ"مشروع قانون الميليشيا الاسكتلندية"، بناءً على نصيحة وزرائها ومخاوف أمنية مرتبطة بالتهديد اليعقوبي. كانت تلك آخر مرة يستخدم فيها ملك بريطاني سلطة رفض مشروع قانون أقره البرلمان، فأصبحت سابقة دستورية بارزة في تطور الملكية البرلمانية. اشتهر الصناعي الأمريكي "أرماند هامر" بالتشابه العرضي بين اسمه وعلامة "آرم أند هامر" التابعة لشركة "تشيرش أند دوايت". في سنة ١٩٨٦ حصلت شركته "أوكسيدنتال بتروليوم" على حصة تقارب خمسة بالمئة في الشركة، لكن الطرفين أكدا أن الصفقة تجارية وأن تطابق الاسمين مجرد مصادفة. عيّن الملك "تشارلز الثاني" عالم الفلك "جون فلامستيد" أول مراقب فلكي ملكي في ٤ مارس ١٦٧٥، وكلفه بتحسين جداول مواقع النجوم للمساعدة في تحديد خطوط الطول والملاحة البحرية. تأسس "المرصد الملكي في غرينتش" في العام نفسه لخدمة هذه المهمة، وأصبح لاحقًا مركزًا عالميًا مهمًا للفلك وقياس الزمن.