تحولت مفاوضات سلام بين جمهورية تكساس ووفد من الكومانشي في سان أنطونيو سنة ١٨٤٠ إلى اشتباك عُرف باسم "قتال مجلس البيت". حاول مسؤولون احتجاز قادة الوفد رهائن لإجبارهم على إعادة أسرى، فقُتل نحو ثلاثين من قادة ومحاربي الكومانشي، وأسهمت الحادثة في إشعال غارة انتقامية كبرى لاحقًا.