في عام ١١١٤، قادت جمهورية «بيزا» أسطولاً مشتركاً في حملةٍ صليبية استهدفت جزر البليار الإسلامية، في إطار التحركات البحرية الأوروبية التي سعت آنذاك إلى ضرب المراكز الإسلامية في غرب البحر المتوسط. وقد شكّل هذا الهجوم جزءاً من صراع أوسع على السيطرة على الممرات البحرية والجزر ذات الأهمية الاستراتيجية، إذ كانت البليار تمثل موقعاً حيوياً في التجارة والملاحة وتبادل النفوذ بين القوى المتنافسة في تلك المنطقة.