كتاب الطوابع ألبوم تخزين يستخدمه هواة جمع الطوابع لحفظ القطع داخل جيوب أو شرائط شفافة على صفحات صلبة، بحيث تبقى مرئية ويمكن نقلها بسهولة. ولا يقتصر استعماله على الطوابع الفردية، بل يمكن أن يضم كتل الألواح والصفائح المصغرة والأغلفة البريدية وأوراق الرسائل ومواد طوابعية أخرى.

من الدفتر
كان "إدوارد بنجامين إيفانز" ضابطًا وباحثًا بريطانيًا بارزًا في هواية جمع الطوابع. شارك في اللجنة الخبيرة المبكرة لـ"الجمعية الملكية لهواة الطوابع في لندن"، وأسهم في تحرير وكتابة عدد كبير من منشورات الجمعية الأولى. ساعد عمله في تطوير الفحص المنهجي للطوابع وتوثيق الإصدارات وكشف التزوير. أصبح طابع "بيني رِد" البريطاني من أوائل الطوابع البريدية التي صدرت رسميًا بحواف مثقبة لتسهيل فصلها عن الأوراق المطبوعة. حل نظام التثقيب محل قص الطوابع يدويًا بالمقص، وأسهم في تسريع العمل داخل مكاتب البريد وتبسيط تداول الطوابع، ثم أصبح التثقيب معيارًا شائعًا عالميًا. ألغى البرلمان البريطاني "قانون الطوابع" في ١٨ مارس ١٧٦٦ بعد مقاومة واسعة في المستعمرات الأمريكية واعتراضات تجارية داخل بريطانيا. كان القانون يفرض رسومًا على وثائق ومطبوعات عديدة وأثار احتجاجات بسبب فرض الضرائب من دون تمثيل استعماري. ترافق الإلغاء مع تأكيد لندن حقها في التشريع للمستعمرات. أقر البرلمان البريطاني "قانون الطوابع" عام ١٧٦٥، ففرض رسومًا مباشرة على وثائق ومطبوعات كثيرة في المستعمرات الأمريكية. أثار القانون احتجاجات واسعة تحت شعار رفض الضرائب دون تمثيل، وشجع تنسيق المقاومة بين المستعمرات. ألغته بريطانيا في العام التالي، لكنه عمّق الخلاف الذي سبق الثورة الأمريكية. دخل "قانون الطوابع" البريطاني حيز التنفيذ في المستعمرات الأمريكية يوم ١ نوفمبر ١٧٦٥، بعد أن أقره البرلمان في مارس من العام نفسه. فرض ضريبة على وثائق ومطبوعات متعددة وأثار احتجاجات واسعة وشعار رفض الضرائب دون تمثيل، ثم أُلغي القانون سنة ١٧٦٦ تحت ضغط المقاومة.