تتلمذ الموسيقيون الألمان "يوهان كريستوف ألتنيكول" و"يوهان كريستيان كيتل" و"يوهان كاسبار فوغلر" على المؤلف "يوهان سباستيان باخ" في مراحل مختلفة. أصبح الثلاثة لاحقًا عازفي أرغن وملحنين، وكان ألتنيكول أيضًا ناسخًا لأعمال باخ ثم تزوج ابنته "إليزابيث يوليانا".

من الدفتر
قاد المؤلف الألماني "يوهان سباستيان باخ" أول أداء لكانتاتا "الروح والنفس في حيرة" في لايبزيغ سنة ١٧٢٦. كتب العمل لصوت ألتو منفرد مع الأوركسترا ضمن دورته الكنسية، ويتميز باستخدام الأرغن كآلة بارزة. أصبح من الأعمال المعروفة التي تظهر دمج "باخ" بين الأسلوب الكونشرتي والموسيقى الدينية. قاد المؤلف الألماني "يوهان سباستيان باخ" في لايبزيغ عام ١٧٢٤ العرض الأول لكانتاتا "افرحوا يا قلوب"، المصنفة برقم ٦٦، في عيد الفصح. كانت من أوائل أعماله الكنسية المكتوبة لهذه المناسبة في لايبزيغ، واستند جزء من موسيقاها إلى عمل سابق أعاد باخ صياغته للاستخدام الديني. قاد المؤلف الألماني "يوهان سباستيان باخ" أول أداء لكانتاتا "يا رب الإله، نحمدك جميعًا" في لايبزيغ يوم ٢٩ سبتمبر ١٧٢٤ بمناسبة عيد رئيس الملائكة ميخائيل. حمل العمل الرقم ١٣٠ في فهرس مؤلفات "باخ"، واستند نصه إلى ترنيمة دينية لـ"بول إيبر"، وجاء ضمن دورة الكانتاتات الكورالية التي كتبها في تلك الفترة. قاد المؤلف الألماني "يوهان سباستيان باخ" سنة ١٧٢٦ العرض الأول لكنتاتا "إخ فيل دن كرويتسشتاب غيرنه تراغن"، المصنفة برقم ٥٦ في فهرس أعماله. كُتبت القطعة لصوت الباص المنفرد وجوقة وأوركسترا، وتُعد من الأعمال القليلة التي استخدم باخ نفسه كلمة كنتاتا لوصفها. قدم المؤلف الألماني "يوهان سباستيان باخ" سنة ١٧١٣ كانتاتا دنيوية للاحتفال بعيد ميلاد الدوق "كريستيان من ساكس-فايسنفلس". تُعرف القطعة باسم "كانتاتا الصيد" وتحمل الرقم ٢٠٨ في فهرس أعمال "باخ"، وهي أقدم كانتاتا دنيوية معروفة له، وارتبط نصها بأجواء الصيد والاحتفال في البلاط.