كان الكاردينال الإيطالي "بيترو بويتو" رئيس أساقفة جنوة خلال الحرب العالمية الثانية، واحتج على قصف المدينة من السفن الحربية البريطانية في فبراير ١٩٤١، بعد أن أصاب القصف أحياء ومرافق مدنية. وفي خطابه الحربي آنذاك عبّر عن ثقته بأن العناية الإلهية ستكفل انتصار إيطاليا.

من الدفتر
عُرضت أوبرا "ميفيستوفيلي" للمؤلف الإيطالي "أريغو بويتو" للمرة الأولى في دار "لا سكالا" بميلانو سنة ١٨٦٨. استند العمل إلى أسطورة "فاوست"، ولم ينجح عرضه الأول، فسحبه المؤلف وأعاد صياغته واختصاره. حققت النسخة المعدلة نجاحًا أكبر وأصبحت أشهر أعمال بويتو الموسيقية المكتملة. تعرضت مدينة جنوة الإيطالية لقصف بحري بريطاني في فبراير ١٩٤١ ضمن عملية "غروغ" خلال الحرب العالمية الثانية. اخترقت قذيفة ثقيلة سقف "كاتدرائية سان لورينزو" واستقرت داخل المبنى من دون أن تنفجر، وأصبحت الواقعة من أشهر الشواهد المحلية على القصف الذي أصاب المدينة وميناءها. تحطمت الرحلة "١٥٥٣" التي كانت تشغلها "مينرفا إيرلاينز" لصالح "أليطاليا إكسبريس" عام ١٩٩٩ أثناء الهبوط في مطار جنوة بإيطاليا. تجاوزت طائرة "دورنير ٣٢٨" نهاية المدرج وسقطت في البحر، فقتل أربعة من أصل ٣١ شخصًا على متنها، ونجا الباقون من الحادث. وكانت قادمة من كالياري. حقق أسطول أراغوني بندقي انتصارًا حاسمًا على جنوة قرب ألغيرو في سردينيا سنة ١٣٥٣. أُسرت أو دُمرت معظم السفن الجنوية المشاركة، وأضعفت الهزيمة موقع جنوة في الجزيرة وساعدت تاج أراغون على ترسيخ سيطرته على سردينيا خلال الصراع المتوسطي الطويل. وعزز الانتصار النفوذ الأراغوني في غرب المتوسط. هزم أسطول جمهورية جنوة أسطول بيزا في "معركة ميلوريا" سنة ١٢٨٤ قبالة ساحل توسكانا. تكبدت بيزا خسائر كبيرة في السفن والبحارة والأسرى، وفقدت بعدها كثيرًا من قوتها البحرية، بينما عززت جنوة مكانتها كإحدى أبرز الجمهوريات التجارية في البحر المتوسط. ومهّد النصر الجنوي لتراجع بيزا السياسي والتجاري.