تضم فنلندا عددًا هائلًا من البحيرات، لكن أعلى كثافة لها لا تقع في منطقة البحيرات الفنلندية التقليدية، بل شمال بحيرة إيناري. ففي بعض المناطق هناك قد يصل العدد إلى نحو ألف بحيرة وبركة لكل مئة كيلومتر مربع، وهي كثافة استثنائية تفسر إطلاق تسمية "فنلندا البرك" على ذلك النطاق.

من الدفتر
طالب الاتحاد السوفيتي فنلندا سنة ١٩٤٤ بالاستسلام غير المشروط خلال هجوم فيبورغ بيتروزافودسك في حرب الاستمرار، لكن الحكومة الفنلندية رفضت. واصلت القوات الفنلندية القتال وأوقفت بعض الاختراقات، ثم دخل الطرفان مفاوضات انتهت بهدنة منفصلة أبقت فنلندا مستقلة مع تنازلات إقليمية واسعة. بلغت "عاصفة البحيرات العظمى" ذروتها في نوفمبر ١٩١٣ فوق البحيرات الداخلية لأمريكا الشمالية، مصحوبة برياح وأمواج وثلوج شديدة. غرقت أو تحطمت سفن عديدة وقُتل أكثر من ٢٥٠ شخصًا، وكانت بحيرة هورون أكثر المناطق تضررًا في إحدى أسوأ كوارث الملاحة هناك ودُمرت سفن تجارية كثيرة. تمتلك أستراليا عددًا محدودًا نسبيًا من البحيرات الطبيعية العذبة مقارنة بقارات أخرى. تفسر تقارير البيئة الأسترالية ذلك بضعف النشاطين الجليدي والتكتوني اللذين أنشآ أحواض بحيرات كثيرة في مناطق أخرى، إضافة إلى الجفاف الواسع. توجد بحيرات ساحلية وداخلية، بينما تنتشر البحيرات المالحة في الصحراء. تواجه نيبال خطر فيضانات مفاجئة تنجم عن انهيار السدود الطبيعية للبحيرات الجليدية في جبال الهيمالايا، وقد حددت دراسات وطنية ودولية عددًا من البحيرات عالية الخطورة. تعتمد مواجهة هذا الخطر على المراقبة المستمرة وخفض مناسيب بعض البحيرات وتركيب أنظمة إنذار مبكر للمجتمعات الواقعة أسفلها. وقعت فنلندا وروسيا السوفيتية "معاهدة تارتو" سنة ١٩٢٠، فثبّتت الحدود بينهما بعد استقلال فنلندا والحرب الأهلية الفنلندية. حصلت فنلندا بموجبها على بتسامو، بينما أعادت ريبولا وبورايارفي إلى روسيا، ودخلت المعاهدة حيز التنفيذ في نهاية العام نفسه، وحددت إطار العلاقات الحدودية بين البلدين.