عُثر سنة ١٩٨٤ في مقبرة للمايا بموقع "ريو أزول" في غواتيمالا على أوانٍ تعود إلى القرن الخامس الميلادي، وكشفت تحاليل بقايا جافة داخل بعضها وجود الثيوبرومين والكافيين، وهما دليلان على احتوائها سابقًا على الكاكاو. وحملت إحدى الأواني نقوشًا هيروغليفية تشير كذلك إلى الكاكاو ومحتواها.

من الدفتر
أشرف الراهب الفرنسيسكاني "دييغو دي لاندا" في يوكاتان سنة ١٥٦٢ على حرق كتب ورموز دينية للمايا خلال حملة ضد ما اعتبره عبادة وثنية. فُقد عدد كبير من المخطوطات الأصلية ولم يبقَ منها سوى عدد قليل جدًا. أصبحت الحادثة رمزًا لخسارة معرفة تاريخية ولغوية ودينية لا تعوض. تحتوي بذور الكاكاو ومنتجات الشوكولاتة على مركبات الأوكسالات، وتختلف كمياتها باختلاف نوع المنتج ونسبة الكاكاو وطريقة التصنيع. ترتبط الأوكسالات بالكالسيوم ويمكن أن تؤثر في امتصاصه، كما تُدرس في سياق تكوّن بعض أنواع حصى الكلى، لذلك لا يصح وصف كل أنواع الشوكولاتة بكمية ثابتة منها. عُثر قرب يكاترينبورغ سنة ٢٠٠٧ على رفات بشرية إضافية مرتبطة بأسرة آخر قياصرة روسيا. أظهرت تحاليل الحمض النووي أنها تعود إلى ولي العهد "أليكسي" وإحدى شقيقاته، مكملةً مجموعة الرفات التي اكتُشفت سابقًا. بقي تحديد هوية الأخت بين "ماريا" و"أناستاسيا" موضع اختلاف في بعض الروايات. عُثر قرب يكاترينبورغ سنة ٢٠٠٧ على رفات بشرية إضافية مرتبطة بأسرة آخر قياصرة روسيا. أظهرت تحاليل الحمض النووي أنها تعود إلى ولي العهد "أليكسي" وإحدى شقيقاته، مكملة مجموعة رفات الأسرة المكتشفة سابقًا. اختلفت بعض الروايات في تحديد الأخت بين "ماريا" و"أناستاسيا". عثر فريق عالم الآثار البريطاني "هوارد كارتر" على أول درجة تقود إلى مدخل مقبرة الفرعون "توت عنخ آمون" في وادي الملوك عام ١٩٢٢. قاد الاكتشاف لاحقًا إلى فتح المقبرة شبه السليمة وكشف كنوز أثرية استثنائية، فأصبح من أشهر اكتشافات علم المصريات في القرن العشرين.