يقف طائر الغاق كثيرًا بعد السباحة ناشرًا جناحيه للمساعدة على تجفيف ريشه. يسمح تركيب ريش الغاق بنفاذ قدر من الماء إليه، وهو ما يقلل طفو الطائر ويساعده على الغوص وملاحقة الأسماك تحت الماء، لكنه يجعل الريش أكثر ابتلالًا من ريش كثير من الطيور المائية الأخرى.

من الدفتر
بيت الأوست مبنى زراعي تقليدي ارتبط خصوصًا بمقاطعة كنت ومناطق أخرى في جنوب إنجلترا، وكان يُستخدم لتجفيف أزهار حشيشة الدينار قبل إرسالها إلى مصانع الجعة. يضم عادة أفرانًا وطوابق تجفيف وفتحات تهوية مميزة، وأصبحت أبنيته جزءًا معروفًا من المشهد الريفي الإنجليزي. كانت السباحة الأسترالية "فاني دوراك" من أبرز نجمات السباحة النسائية في العقد الثاني من القرن العشرين، وحطمت أرقامًا عالمية عدة في السباحة الحرة. فازت بذهبية أول سباق سباحة أولمبي نسائي لمسافة مئة متر سنة ١٩١٢، وأسهمت شهرتها في توسيع قبول مشاركة النساء في الرياضة التنافسية. طائر ريدجواي في كاليفورنيا، الذي كان يعرف سابقًا باسم "كاليفورنيا كلابر ريل"، طائر مهدد يعيش في المستنقعات الملحية حول خليج سان فرانسيسكو. نادرًا ما يطير لمسافات طويلة، لكن فراخه تكون نشطة بعد الفقس بوقت قصير وقادرة على السباحة، وهي سمة تساعدها على الحركة داخل بيئة المد والجزر والممرات المائية. اكتُشف طائر "بوغون ليوسيكلا" علميًا في جبال أروناتشال براديش بالهند ووُصف سنة ٢٠٠٦. ولأن عدد الأفراد المعروف كان قليلًا جدًا، تجنب الباحثون قتل طائر كامل ليكون نموذج النوع، واعتمد الوصف على قياسات وصور وريش وعينة دم من طائر أُمسك ثم أُطلق. أثارت الطريقة نقاشًا حول كيفية توثيق الأنواع النادرة من دون الإضرار بأفرادها المحدودين. في ٢٣ نوفمبر ١٩٧٦ أصبح الغواص الفرنسي "جاك مايول" أول شخص موثق يصل إلى عمق ١٠٠ متر في الغوص الحر من دون جهاز تنفس، محققًا إنجازًا بارزًا في رياضة الغوص العميق. ساعدت تجاربه على توسيع فهم قدرة الإنسان على التكيف الفسيولوجي مع الضغط ونقص الأكسجين تحت الماء.