بنى الكاتب والطبيعي الأمريكي "جون بوروز" كوخ "سلابسايدز" سنة ١٨٩٥ في ويست بارك بولاية نيويورك ليكون ملاذًا للكتابة واستقبال الزوار. تظل المحمية المحيطة به مفتوحة للمشي، لكن داخل الكوخ يفتح للجمهور عادة في يومين سنويًا خلال مايو وأكتوبر، مع إمكان ترتيب زيارات خاصة.

من الدفتر
نشرت الكاتبة الأمريكية "هارييت بيتشر ستو" رواية "كوخ العم توم" في كتاب سنة ١٨٥٢ بعد ظهورها متسلسلة في صحيفة مناهضة للعبودية. صورت الرواية قسوة نظام الرق وأثارت نقاشًا واسعًا في الولايات المتحدة وخارجها، وأصبحت من أكثر الأعمال الأدبية تأثيرًا في الحركة المناهضة للاستعباد. بدأت رواية "كوخ العم توم" للكاتبة الأمريكية "هارييت بيتشر ستو" بالصدور مسلسلة في صحيفة "ناشونال إيرا" المناهضة للعبودية سنة ١٨٥١. حققت القصة انتشارًا واسعًا قبل نشرها في كتاب، وأسهم تصويرها لمعاناة المستعبدين في تشكيل الرأي العام المناهض للعبودية في الولايات المتحدة وخارجها. كان "صمويل غرين" رجلًا أسود حرًا وناشطًا ضد العبودية في ولاية ماريلاند، وسُجن سنة ١٨٥٧ بعد العثور بحوزته على نسخة من رواية "كوخ العم توم" ومواد مناهضة للرق. اتهم بمساعدة مستعبدين على الهرب، وأصبحت قضيته مثالًا على قمع الأدبيات المناهضة للعبودية قبل الحرب الأهلية. حققت رواية "كوخ العم توم" لهارييت بيتشر ستو نجاحًا هائلًا بعد نشرها سنة ١٨٥٢، ثم انتشرت قصتها على نطاق أوسع عبر المسرح. ظهرت عشرات الفرق التي قدمت اقتباسات منها في الولايات المتحدة، وبحلول مطلع القرن العشرين كانت عروضها المسرحية قد وصلت إلى جمهور يفوق قراء الرواية نفسها. أُعدم خمسة أشخاص شنقًا في سالم بولاية ماساتشوستس سنة ١٦٩٢ بعد إدانتهم بالسحر، بينهم القس "جورج بوروز" و"جون بروكتور" و"مارثا كاريير". استندت المحاكمات إلى شهادات وادعاءات غير موثوقة، وأصبحت لاحقًا رمزًا بارزًا للهستيريا الجماعية وسوء العدالة. وأُبطل كثير من الأحكام لاحقًا.