شهدت بعض مباريات الهند الدولية في التسعينيات حضورًا استثنائيًا للاعبين القادمين من ولاية كارناتاكا. ففي إحدى مباريات سنة ١٩٩٩ ضمت التشكيلة ستة لاعبين من الولاية، بينهم "راهول درافيد" و"أنيل كومبلي" و"جافاغال سريناث"، أي أكثر من نصف أفراد الفريق المكوّن من أحد عشر لاعبًا.

من الدفتر
يظهر اسم قريب من كارناتاكا في تقاليد ونصوص هندية قديمة، وتُذكر إشارات إليه ضمن النسخ والتفسيرات المرتبطة بملحمة "المهابهاراتا". يصعب تحديد تاريخ هذه الإشارات بدقة بسبب تراكم طبقات النص عبر قرون، لكنها تُستشهد بها في دراسة الجذور التاريخية لاسم الإقليم الذي أصبح ولاية كارناتاكا الحديثة. أُعيدت تسمية ولاية ميسور الهندية رسميًا إلى كارناتاكا في ١ نوفمبر ١٩٧٣. جاء الاسم الجديد ليعكس بصورة أوسع الأقاليم الناطقة بالكنادية التي ضُمّت إلى الولاية بعد إعادة تنظيم الولايات على أسس لغوية سنة ١٩٥٦، بينما بقي اسم ميسور مستخدمًا للمدينة والإقليم التاريخي المحيط بها. تُعرف منطقتا "داكشينا كانادا" و"أودوبي" الساحليتان في ولاية كارناتاكا باسم "مهد العمل المصرفي في الهند". نشأت فيهما خلال أواخر القرن التاسع عشر وأوائل العشرين عدة بنوك كبرى، من بينها كانارا وسينديكيت وكوربوريشن وفيجايا وكارناتاكا، قبل أن يتوسع نشاطها إلى أنحاء البلاد. مثّل لاعب الكريكيت "مظهر حسين" منتخب الإمارات في سبع مباريات دولية من نوع اليوم الواحد بين ١٩٩٤ و١٩٩٦، وسجل ١٧٩ ركضة بينها ٧٠ أمام الهند في ظهوره الأول. كان من أبرز ضاربي المنتخب في بداياته الدولية، لكن رقمه لم يعد الأعلى في تاريخ الإمارات بعد توسع مشاركات الفريق لاحقًا. كتب الشاعر الهندي "كوفيمبو" القصيدة الكانادية "جايا بهاراتا جانانيا تانوجاتي"، التي تحتفي بولاية كارناتاكا داخل إطار الهند الأوسع. اعتمدت حكومة الولاية القصيدة نشيدًا رسميًا سنة ٢٠٠٤، وتؤدى في المناسبات الحكومية والثقافية والتعليمية بوصفها رمزًا للهوية اللغوية والثقافية الكانادية.