ينمو الزعتر الشائع على هيئة شجيرة صغيرة كثيفة، ويتراوح ارتفاعه غالبًا بين نحو ١٥ و٣٠ سنتيمترًا. يحمل سيقانًا متفرعة وأوراقًا صغيرة شديدة العطرية، وتظهر عليه أزهار صغيرة بدرجات وردية أو أرجوانية فاتحة. ويفضل النبات المواقع المشمسة والتربة جيدة التصريف، كما يتحمل الجفاف بعد استقراره.

من الدفتر
الزعتر الشائع نبات عطري معمّر من الفصيلة الشفوية، وتتركز زيوته العطرية في أوراقه وأجزائه الهوائية، ويُعد الثيمول من أبرز مركباتها. وتدخل هذه الزيوت في صناعة بعض العطور والمستحضرات المطهرة والمنكهات، بينما تستخدم أوراق الزعتر على نطاق واسع لإضفاء نكهة عطرية على الطعام. حجر رشيد جزء مكسور من لوحة مصنوعة من الغرانوديوريت، يبلغ ارتفاعه نحو ١١٢ سنتيمترًا وعرضه نحو ٧٦ سنتيمترًا وسماكته نحو ٢٨ سنتيمترًا. يعود إلى العصر البطلمي ويحمل نصوصًا بثلاث كتابات، وقد فقدت أجزاء من اللوحة الأصلية قبل اكتشاف القطعة الباقية سنة ١٧٩٩. يحتل خليط "الزعتر" مكانة بارزة في المطبخ اللبناني، ويتكون عادة من نبات الزعتر أو السماق والسمسم والملح بنسب تختلف بين المناطق والعائلات. ترتبط به معتقدات شعبية قديمة بأنه يقوي الجسد وينشط الذهن، ولذلك يُتناول كثيرًا مع الخبز وزيت الزيتون، خصوصًا في وجبات الصباح. تضم فصيلة "ديديرياسية" نباتات عصارية وشوكية تشبه الصبار في مظهرها، ويتركز أشهر أفرادها في مدغشقر. تشكل هذه النباتات عنصرًا أساسيًا في الغابات الشوكية الجافة جنوب الجزيرة، وقد طورت سيقانًا وأوراقًا وأشواكًا تساعدها على تحمل الجفاف الشديد، رغم أنها ليست صبارًا حقيقيًا. يضم جنس الزعتر أنواعًا وأصنافًا متعددة تختلف في هيئة النمو والرائحة والنكهة، فمنها زعتر برائحة الليمون وآخر برائحة قريبة من الكراويا. وتُزرع أنواع كثيرة منه في الحدائق للطبخ والزينة، كما تجذب أزهاره الغنية بالرحيق النحل والفراشات، وتنجح أنواع عديدة في البيئات المشمسة قليلة الرطوبة.