تُغطى أجنحة الفراشات بملايين الحراشف المجهرية الدقيقة، وتترتب هذه الحراشف متداخلة بعضها فوق بعض بطريقة تشبه قرميد السقف. تتكون الحراشف من تراكيب دقيقة تسهم في إنتاج الألوان والأنماط، وقد تنفصل بسهولة عند لمس الجناح فتبدو كمسحوق دقيق، لكنها ليست ذرات غبار منفصلة.

من الدفتر
يضم متنزه "الجنة السلوفاكية" الوطني تنوعًا لافتًا من اللافقاريات، وتذكر إدارة المتنزه وجود أكثر من ألفي نوع من الفراشات في أراضيه. يعد هذا من أعلى مستويات التنوع المسجلة في سلوفاكيا، ويشمل أنواعًا نادرة إلى جانب مئات الأنواع الأخرى من الحشرات والرخويات في بيئات الغابات والمروج. تُعرف فراشات جنس "هامادرياس" في الأمريكتين باسم فراشات الكراكر بسبب أصوات نقر أو فرقعة يصدرها الذكور أثناء الطيران والمنافسة على المناطق. تنتج الأصوات من تراكيب خاصة في الأجنحة وتستخدم في التواصل والسلوك الإقليمي، وهي ظاهرة غير مألوفة بين الفراشات التي تعتمد غالبًا على الإشارات البصرية والكيميائية. الجملون المدرج شكل معماري تكون فيه حافة السقف المائلة على هيئة درجات حجرية أو طوبية متعاقبة بدل خط مستقيم. ظهر في عمارة شمال أوروبا منذ العصور الوسطى وأدى وظيفة زخرفية بارزة، كما وفر درجات يمكن استخدامها للوصول إلى السقف والمداخن لأعمال الصيانة في بعض المباني. انهار سقف قاعة في "معرض كاتوفيتسه الدولي" ببولندا في ٢٨ يناير ٢٠٠٦ أثناء فعالية للحمام الزاجل، وكان على السقف تراكم كبير من الثلوج والجليد. أسفرت الكارثة عن مقتل ٦٥ شخصًا وإصابة أكثر من ١٧٠، وأظهرت التحقيقات لاحقًا مشكلات في التصميم والصيانة والتعامل مع الأحمال الواقعة على هيكل السقف. تُغطى بعض الدعامات المستخدمة في الشرايين بأدوية مضادة لتكاثر الخلايا تُطلق تدريجيًا بعد زرع الدعامة. تساعد هذه الأدوية، ومنها مركبات استُخدمت أصلًا في علاج السرطان مثل "باكليتاكسيل"، على تقليل نمو النسيج داخل الدعامة وخفض احتمال عودة تضيق الشريان بعد إجراءات توسيع الشرايين التاجية.