قادت الكاتبتان الأمريكيتان "روز وايلدر لين" و"هيلين دور بويلستون" سنة ١٩٢٦ سيارة فورد من الطراز تي من باريس باتجاه ألبانيا، وأطلقتا عليها اسم "زينوبيا". سجلتا تفاصيل الرحلة في يوميات وصور، ونُشرت تجربتهما لاحقًا في كتاب "رحلات مع زينوبيا: من باريس إلى ألبانيا بسيارة فورد".

من الدفتر
عرضت حلقة "روز" سنة ٢٠٠٥ لتدشن عودة مسلسل الخيال العلمي البريطاني "دكتور هو" إلى حلقات تلفزيونية جديدة منتظمة بعد توقف طويل. قدمت الحلقة الممثل "كريستوفر إكلستون" في دور الطبيب و"بيلي بايبر" في دور روز تايلر، وأعادت السلسلة إلى جمهور واسع بعد آخر موسم أصلي سنة ١٩٨٩. عرض هنري فورد عام ١٩٤١ نموذج سيارة بهيكل يستخدم ألواحًا بلاستيكية مرتبطة بإطار فولاذي، واشتهر لاحقًا باسم «سيارة فول الصويا». كانت أخف بنحو ألف رطل من سيارة فولاذية مماثلة، لكن التركيب الدقيق للألواح غير معروف، رغم ارتباط المشروع بتجارب فورد على مواد نباتية وبلاستيكية. خرجت آخر سيارة "فورد موديل تي" من خط الإنتاج في مايو ١٩٢٧ بعد تصنيع أكثر من ١٥ مليون سيارة منذ إطلاق الطراز عام ١٩٠٨. ارتبط نجاحه باستخدام خطوط التجميع المتحركة وخفض تكاليف الإنتاج، وساعد على جعل اقتناء السيارات متاحًا لشريحة أوسع من المجتمع الأميركي. ينسب ابتكار نظام التعليق المعروف باسم "دعامة ماكفرسون" إلى المهندس "إيرل ماكفرسون"، لكن سيارة "فورد فيديت" الفرنسية لسنة ١٩٤٩ لم تكن أول سيارة إنتاج تستخدم النظام الحقيقي كما يكرر أحيانًا. ظهرت الدعامات بصورتها المعروفة في سيارات "فورد كونسول" و"زيفير" البريطانية نحو سنة ١٩٥٠. بلغ إنتاج سيارة "فولكسفاغن بيتل" في ١٧ فبراير ١٩٧٢ نحو ١٥ مليون سيارة، متجاوزًا الرقم الذي سجلته "فورد موديل تي". أعلنت "فولكسفاغن" بذلك أن "بيتل" أصبحت أكثر سيارة منفردة إنتاجًا في ذلك الوقت، قبل أن تتجاوزها لاحقًا طرازات أخرى تعتمد تعريفات مختلفة للأجيال والمنصات.