خلال الحملة الأراغونية سنة ١٢٨٥، وضع الكاردينال "جان شوليه" قبعته الكاردينالية على رأس "شارل دي فالوا" في جيرونا وأعلنه ملكًا لأراغون. لم يكن ذلك تتويجًا ملكيًا معتادًا، فخرج منه لقب ساخر هو "ملك القبعة"، واستُخدم للاستهزاء بادعائه العرش وارتباطه بالدعم البابوي.

من الدفتر
أصبح "فيليب الثالث" ملكًا لفرنسا سنة ١٢٧٠ بعد وفاة والده "لويس التاسع" قرب تونس أثناء الحملة الصليبية الثامنة. كان فيليب نفسه مريضًا خلال الحملة، وتولى عمه "شارل أنجو" التفاوض لإنهاء القتال مع الدولة الحفصية. عاد الملك الجديد إلى فرنسا وحكم حتى وفاته سنة ١٢٨٥. تزوج ملك نافارا البروتستانتي "هنري الثالث"، الذي أصبح لاحقًا ملك فرنسا "هنري الرابع"، من الكاثوليكية "مارغريت فالوا" في باريس سنة ١٥٧٢. قصد الزواج تخفيف الصراع الديني، لكن بعد أيام اندلعت "مذبحة سان بارتيليمي" ضد البروتستانت، ما عمق الحرب الأهلية الفرنسية. أصبح "هنري الثالث" ملكًا على فرنسا سنة ١٥٧٤ بعد وفاة شقيقه "شارل التاسع"، وكان قبل ذلك ملكًا منتخبًا لبولندا وليتوانيا. عاد إلى فرنسا وسط الحروب الدينية بين الكاثوليك والبروتستانت. انتهى حكمه باغتياله سنة ١٥٨٩، وانقرض بموته الخط الذكري المباشر لأسرة فالوا. اعتلى "شارل الحادي عشر" عرش السويد طفلًا سنة ١٦٦٠ بعد وفاة والده "شارل العاشر غوستاف"، فتولى مجلس وصاية إدارة المملكة خلال صغره. عمل الأوصياء على إنهاء الحروب التي كانت السويد منخرطة فيها، واستكملت التسويات التي أنهت "حرب الشمال الثانية"، قبل أن يتولى شارل الحكم بنفسه عندما بلغ سن الرشد. تُوج "شارل السابع" ملكًا لفرنسا في كاتدرائية ريمس يوم ١٧ يوليو ١٤٢٩ بعد حملة عسكرية قادتها "جان دارك" ساعدت على فتح الطريق إلى المدينة. منح التتويج شرعية قوية لملكه في مواجهة المطالب الإنجليزية والبرغندية، وأصبح نقطة تحول رمزية وسياسية في المراحل الأخيرة من حرب المئة عام.