لم تقتصر وفيات ماراثون شيكاغو على أربع حالات كما ورد في إحصاءات قديمة. تسجل المصادر ست وفيات على الأقل بين ١٩٩٨ و٢٠١١، لأسباب شملت توقف القلب وضربة الحرارة واضطراب الأملاح ومشكلات في صمامات القلب. لذلك أصبحت صيغة "أربع وفيات في ثلاثين سباقًا" قديمة ولا تصلح بوصفها حقيقة دائمة.

من الدفتر
أُقيم أول سباق من النسخة الحديثة لـ"ماراثون شيكاغو" سنة ١٩٧٧ بمشاركة أكثر من ٤٢٠٠ عداء. أنهى السباق ٢١٢٨ مشاركًا، ثم نما الحدث خلال العقود التالية ليصبح أحد أكبر سباقات الماراثون في العالم وواحدًا من سباقات الماراثون الكبرى التي تستقطب نخبة العدائين والهواة. في أكتوبر ١٩٦٩ استدعت السلطات الحرس الوطني في شيكاغو مع استمرار احتجاجات مرتبطة بمحاكمة ناشطين اتهموا بالتآمر والتحريض على الشغب خلال مظاهرات المؤتمر الديمقراطي عام ١٩٦٨. عُرفت القضية أولًا باسم محاكمة "شيكاغو الثمانية"، ثم أصبحت "شيكاغو السبعة" بعد فصل قضية أحد المتهمين. فاز اليوناني "خاريلوس فاسيلاكوس" بسباق ماراثون تجريبي أُقيم في اليونان عام ١٨٩٦ لاختيار المشاركين في أول دورة أولمبية حديثة. قطع المسافة في نحو ثلاث ساعات و١٨ دقيقة، ثم شارك في الماراثون الأولمبي نفسه الذي فاز به مواطنه "سبيريدون لويس" وأصبح أحد أشهر أحداث ألعاب أثينا. بدأ الكندي "تيري فوكس" "ماراثون الأمل" من سانت جونز في نيوفاوندلاند يوم ١٢ أبريل ١٩٨٠، بهدف عبور كندا ركضًا وجمع تبرعات لأبحاث السرطان. كان قد فقد ساقًا بسبب السرطان واستخدم طرفًا صناعيًا، وقطع آلاف الكيلومترات قبل أن يوقف الرحلة بعد عودة المرض إلى رئتيه، ثم توفي سنة ١٩٨١. كان السائق "لوسيان بيانكي" في صدارة "ماراثون لندن سيدني" للسيارات سنة ١٩٦٨ بعد قطع آلاف الكيلومترات عبر قارات وطرق وعرة، لكنه تعرض لحادث في المراحل الأخيرة وهو قريب من خط النهاية. أنهى الاصطدام فرصه في الفوز، وأصبحت قصته من أشهر التحولات الدرامية في تاريخ سباقات الراليات الطويلة.