حضر الصحفي الأمريكي "توم وولف" سنة ١٩٧٠ تجمعًا في منزل قائد الأوركسترا "ليونارد برنشتاين" بمانهاتن لجمع المال لعائلات أعضاء من الفهود السود كانوا رهن المحاكمة. حوّل وولف المشهد إلى مقال ساخر عن اختلاط النخبة الثرية بالنشاط الراديكالي، ثم ضمه إلى كتاب "راديكال شيك".

من الدفتر
أسس عازف البيانو وقائد الأوركسترا "تشارلز هالي" "أوركسترا هالي" في مانشستر عام ١٨٥٨ لتكون فرقة محترفة دائمة. أقامت أول حفلاتها في قاعة التجارة الحرة بالمدينة، وأصبحت من أقدم فرق الأوركسترا السيمفونية المحترفة المستمرة في بريطانيا، ولعبت دورًا مهمًا في الحياة الموسيقية البريطانية. تأسس فريق "الزولو" لكرة القدم في شيفيلد سنة ١٨٧٩ بوصفه فريقًا جوالًا لجمع التبرعات لعائلات جنود قتلوا في حرب الزولو. لعب أعضاؤه بملابس واستعراضات مستوحاة من صورة الزولو آنذاك، ثم واجه اتهامات بتلقي اللاعبين أموالًا في وقت كانت فيه الاحترافية محظورة رسميًا، وانحل الفريق سنة ١٨٨٢. سقط الفارس الكندي الأمريكي "جورج وولف" من حصانه خلال سباق في مضمار سانتا أنيتا بولاية كاليفورنيا في ٣ يناير ١٩٤٦، فأصيب بنزيف دماغي وتوفي في اليوم التالي عن ٣٥ عامًا. أُنشئت "جائزة جورج وولف التذكارية للفرسان" سنة ١٩٥٠ تكريمًا لمسيرته وسمعته المهنية في سباقات الخيل. نشر الكاتب الأمريكي "توم وولف" سنة ١٩٦٨ كتابيه "ذا بامب هاوس غانغ" و"ذا إلكتريك كول إيد أسيد تيست" في اليوم نفسه. تناول الأول ثقافات فرعية أمريكية في مجموعة مقالات، بينما تناول الثاني تجارب "كين كيسي" ورفاقه، وأصبح الكتابان من الكتب الأكثر مبيعًا في الولايات المتحدة. كان الممثل والمغني الأمريكي "سام لوكاس" من أوائل الفنانين السود الذين أدوا شخصية العم توم في إنتاجات جادة من رواية "كوخ العم توم" خلال القرن التاسع عشر. ظهر لاحقًا في نسخة سينمائية صامتة من القصة، ما جعله جسرًا بين تقاليد المسرح الأسود المبكر والسينما الأمريكية الناشئة.