ثار بركان "فيزوف" في جنوب إيطاليا سنة ٧٩ ميلادية، فغطت المواد البركانية مدينتي بومبي وهيركولانيوم ومناطق مجاورة. تراكمت فوق بومبي طبقات من الخفاف والرماد، ثم اجتاحتها تدفقات بركانية شديدة الحرارة قتلت من بقي فيها، وحفظت الرواسب كثيرًا من مباني المدينة وآثار سكانها.

من الدفتر
بدأ جبل فيزوف ثورانًا كارثيًا في القرن الأول الميلادي، فدفن مدينتي بومبي وهيركولانيوم ومستوطنات أخرى تحت الرماد والمواد البركانية. كان الحدث من أشهر الكوارث الطبيعية في العالم القديم، وحفظ الأبنية والجثث والآثار بطريقة استثنائية جعلت المنطقة مصدرًا رئيسيًا لفهم الحياة الرومانية اليومية. بدأ جبل فيزوف ثورانًا كارثيًا سنة ٧٩ ميلادية، فدفن بومبي وهيركولانيوم ومستوطنات رومانية أخرى تحت الرماد والمواد البركانية. حفظت الرواسب الأبنية والرسوم والجثث بصورة استثنائية، وجعلت المواقع لاحقًا من أهم المصادر الأثرية لفهم الحياة اليومية والعمارة والعادات في العالم الروماني القديم. شهد بركان فيزوف في إيطاليا ثورانًا قويًا سنة ١٩٠٦ تسبب في سقوط ضحايا وتدمير مبانٍ وقرى حول خليج نابولي. قذفت الحمم والرماد كميات كبيرة من المواد البركانية وألحقت أضرارًا بالبنية التحتية والزراعة، وكان الثوران من أعنف نشاطات فيزوف في القرن العشرين قبل ثورانه الكبير الأخير سنة ١٩٤٤. تعرضت منطقة كامبانيا الإيطالية، بما فيها بومبي وهيركولانيوم، لزلزال مدمر في القرن الأول الميلادي قبل ثوران فيزوف الشهير سنة ٧٩. تذكر المصادر القديمة أن الزلزال ألحق أضرارًا واسعة بالمباني، وتظهر الآثار أن أعمال الإصلاح ظلت مستمرة حتى وقت الثوران الذي دفن المدينتين لاحقًا. ثار جبل فيزوف في إيطاليا في مارس ١٩٤٤ أثناء الحرب العالمية الثانية، وقذف الحمم والرماد على بلدات محيطة وأجبر آلاف السكان على النزوح. تسبب الثوران بوفاة عشرات الأشخاص وألحق أضرارًا بممتلكات ومزارع، كما دمر طائرات عسكرية للحلفاء كانت متمركزة في قاعدة جوية قريبة من البركان.