يعد مؤرخ البيسبول "بيل جيمس" اللاعب الأمريكي "دود كريس" أول لاعب استُخدم بانتظام بصفته ضاربًا بديلًا في دوري البيسبول الرئيسي. لعب كريس مع فريق "سانت لويس براونز" بين ١٩٠٨ و١٩١١، وجمع خلال مسيرته أيضًا بين أدوار الرامي ولاعب القاعدة الأولى والضارب البديل.

من الدفتر
ظهر لاعب البيسبول الأمريكي "بيب روث" للمرة الأولى في دوري البيسبول الرئيسي سنة ١٩١٤ مع فريق "بوسطن ريد سوكس" بصفته رامياً. تحول لاحقًا إلى ضارب أسطوري مع "نيويورك يانكيز"، وساهمت قوته الهجومية وشهرته الجماهيرية في تغيير أسلوب اللعبة وجعل الضربات الطويلة عنصرًا مركزيًا في البيسبول الأمريكي. أصبح لاعب البيسبول الأمريكي "رولي فينغرز" في أوائل الثمانينيات أول رامٍ يصل إلى ٣٠٠ حالة إنقاذ مسجلة في دوري البيسبول الرئيسي. كان متخصصًا في إنهاء المباريات وحصل على جوائز فردية بارزة، وأسهم إنجازه في ترسيخ أهمية دور الرامي الختامي بوصفه وظيفة تكتيكية مستقلة في البيسبول الحديث. لعب لاعب البيسبول الأمريكي "بيل هولبرت" في الدوريات الكبرى بين ١٨٧٦ و١٨٨٨، وخاض ٢٣٣٥ مرة رسمية عند الضرب دون أن يسجل أي ضربة منزلية، وهو رقم قياسي تاريخي في دوري البيسبول الرئيسي. كان هولبرت ملتقطًا دفاعيًا في عصر انخفضت فيه الضربات المنزلية مقارنة بالبيسبول الحديث. اختير "ساتشل بيج" سنة ١٩٧١ ليكون أول لاعب من دوريات البيسبول الخاصة بالسود يدخل "قاعة مشاهير البيسبول الوطنية الأمريكية" عبر لجنة مخصصة لتكريم نجوم تلك الدوريات. كان "بيج" من أشهر الرماة في تاريخ اللعبة، ولعب لاحقًا في دوري البيسبول الرئيسي بعد بدء كسر الفصل العنصري في الرياضة. انضم لاعب البيسبول "جاكي روبنسون" سنة ١٩٦٢ إلى "قاعة مشاهير البيسبول الوطنية" في كوبرستاون بعد انتخابه من أول اقتراع. كان روبنسون قد كسر حاجز الفصل العنصري في دوري البيسبول الرئيسي سنة ١٩٤٧ مع "بروكلين دودجرز"، وأصبح رمزًا رياضيًا ومدنيًا في تاريخ الحقوق المدنية الأمريكية.