بدأت نيسان مع طراز "آر ٩٠" مرحلةً جديدة من سيارات المجموعة سي، وتطورت منه طرازات "آر ٩١" و"آر ٩٢". حققت السلسلة ألقاب السائقين والمصنعين في بطولة اليابان ثلاث سنوات متتالية من ١٩٩٠ إلى ١٩٩٢، وفاز "آر ٩٠" بسباق سوزوكا ١٠٠٠ كيلومتر سنة ١٩٩٠، ثم فاز "آر ٩١" بسباق دايتونا ٢٤ ساعة سنة ١٩٩٢.

من الدفتر
أنتجت شركة "نيسان" سيارة "بريزيدنت" الفاخرة من سنة ١٩٦٥ حتى ٢٠١٠ لتكون إحدى قمم تشكيلتها في السوق اليابانية. صممت أساسًا لكبار التنفيذيين والمسؤولين، وظلت مبيعاتها الخارجية محدودة إلى أسواق آسيوية قليلة، ولذلك بقي حضورها الدولي أقل كثيرًا من شهرتها داخل اليابان. سيارات الكروس أوفر مركبات تجمع عادة هيئة مرتفعة ومساحة عملية قريبة من سيارات الدفع الرباعي مع بنية أحادية الهيكل شائعة في سيارات الركوب. تتفاوت أحجامها من صغيرة إلى كبيرة، ولذلك لا تشكل فئة متجانسة في الاستهلاك أو الرحابة أو القدرات، ويجب تقييم كل طراز وفق الاستخدام المقصود. فازت سائقة السباقات الأمريكية "دانيكا باتريك" بسباق "إندي اليابان ٣٠٠" في موتيغي عام ٢٠٠٨، لتصبح أول امرأة تفوز بسباق من المستوى الأعلى في سلسلة سيارات المقعد المفتوح الأمريكية. جاء الانتصار بعد إدارة ناجحة للوقود في المراحل الأخيرة، ورسخ مكانتها كإحدى أبرز السائقات في تاريخ سباقات السيارات. أنتجت شركة "فورد" طراز "إدسل برمودا" كعربة ستيشن فاخرة لسنة ١٩٥٨ فقط، ضمن علامة إدسل التي فشلت تجاريًا. صُنعت منه أعداد محدودة لا تتجاوز نحو ألف سيارة بحسب سجلات الإنتاج، فأصبح اليوم من أكثر طرازات إدسل ندرة واهتمامًا لدى جامعي السيارات الأمريكية الكلاسيكية. استخدمت شركة "فورد" مثل غيرها من شركات السيارات منصات هندسية مشتركة لإنتاج طرازات وعلامات متعددة، بحيث تتشارك المركبات أجزاء من الهيكل ونقاط التعليق والمحركات والأنظمة الكهربائية. يقلل هذا الأسلوب تكاليف التطوير والتصنيع، مع إمكان تغيير التصميم والحجم والتجهيزات لتسويق سيارات مختلفة ظاهريًا.