تعرضت شركة "كولونيال بايبلاين" الأمريكية في مايو ٢٠٢١ لهجوم ببرمجية فدية نفذته جماعة "دارك سايد". أوقفت الشركة شبكة الأنابيب احترازيًا لاحتواء الاختراق، وهي شبكة تنقل نحو ٤٥% من الوقود المستهلك على الساحل الشرقي، فتسبب التوقف في نقص محلي وازدحام محطات البنزين في عدة ولايات.

من الدفتر
دفعت شركة "كولونيال بايبلاين" نحو ٧٥ وحدة بيتكوين للمهاجمين بعد هجوم الفدية سنة ٢٠٢١، وكانت قيمتها وقت الدفع تقارب ٤.٤ ملايين دولار. وبعد أسابيع تمكنت وزارة العدل الأمريكية من مصادرة نحو ٦٣.٧ بيتكوين مرتبطة بالفدية، وقدرت قيمتها حينها بنحو ٢.٣ مليون دولار، في عملية تتبع للأموال المشفرة. تعرضت منصة التعليم "كانفاس" التابعة لشركة "إنستركتشر" لهجوم إلكتروني واسع في ربيع ٢٠٢٦، قالت الشركة إنه بدأ بوصول غير مصرح به عبر حسابات تعليمية مجانية. أعلنت جماعة "شايني هانترز" مسؤوليتها عن سرقة بيانات من مؤسسات عديدة، واضطرت الشركة لاحقًا إلى إيقاف المنصة مؤقتًا ومعالجة الثغرات وتعزيز الحماية. وصل ألبوم "ذا دارك سايد أوف ذا مون" لفرقة "بينك فلويد" إلى صدارة قائمة "بيلبورد ٢٠٠" الأمريكية في أبريل ١٩٧٣. أصبح الألبوم من أنجح التسجيلات في تاريخ موسيقى الروك، وظل حاضرًا في القائمة مئات الأسابيع، واشتهر بمزجه بين الروك التقدمي والمؤثرات الصوتية وموضوعاته النفسية والاجتماعية. تعرضت قرية كونيوتشي، الواقعة اليوم في ليتوانيا، لهجوم نفذته مجموعات من الأنصار السوفييت في يناير ١٩٤٤ خلال الاحتلال الألماني للمنطقة. قُتل عشرات من سكان القرية، وتختلف المصادر في عدد الضحايا وتفاصيل سياق الهجوم. أصبحت الحادثة لاحقًا موضع نقاش تاريخي وسياسي حول أعمال الأنصار ضد المدنيين. تعرضت مدينة شماخي في شيروان الصفوية سنة ١٧٢١ لهجوم ونهب واسع نفذته قوات ليزغية ضمن اضطراب الأطراف الشمالية للدولة الصفوية. قُتل عدد كبير من السكان والتجار، وأضعفت الواقعة السلطة الصفوية في القوقاز وأسهمت في فتح المجال لتدخل روسي وعثماني أوسع في المنطقة.