دفعت شركة "كولونيال بايبلاين" نحو ٧٥ وحدة بيتكوين للمهاجمين بعد هجوم الفدية سنة ٢٠٢١، وكانت قيمتها وقت الدفع تقارب ٤.٤ ملايين دولار. وبعد أسابيع تمكنت وزارة العدل الأمريكية من مصادرة نحو ٦٣.٧ بيتكوين مرتبطة بالفدية، وقدرت قيمتها حينها بنحو ٢.٣ مليون دولار، في عملية تتبع للأموال المشفرة.

من الدفتر
تعرضت شركة "كولونيال بايبلاين" الأمريكية في مايو ٢٠٢١ لهجوم ببرمجية فدية نفذته جماعة "دارك سايد". أوقفت الشركة شبكة الأنابيب احترازيًا لاحتواء الاختراق، وهي شبكة تنقل نحو ٤٥% من الوقود المستهلك على الساحل الشرقي، فتسبب التوقف في نقص محلي وازدحام محطات البنزين في عدة ولايات. تأسست شركة "يو إس ستيل" الأمريكية سنة ١٩٠١ من دمج أصول صناعية كبرى، بينها "كارنيغي ستيل" و"فيدرال ستيل"، بتمويل قاده المصرفي "جيه بي مورغان". بلغت رسملتها نحو ١.٤ مليار دولار، فأصبحت أول شركة في العالم تتجاوز قيمتها الاسمية مليار دولار وأحد عمالقة صناعة الصلب في القرن العشرين. وقع الرئيس الأمريكي "جو بايدن" عام ٢٠٢١ "قانون خطة الإنقاذ الأمريكية"، وهو حزمة اقتصادية تقارب قيمتها ١.٩ تريليون دولار لمواجهة آثار جائحة "كوفيد-١٩". شملت الخطة مدفوعات مباشرة للأفراد وتمويلًا للولايات وبرامج صحية ودعمًا للأسر والعمال والشركات ضمن سياسة التحفيز الاقتصادي. دخل قانون البيتكوين في السلفادور حيز التنفيذ في ٧ سبتمبر ٢٠٢١، فأصبحت البلاد أول دولة تعتمد "بيتكوين" عملة قانونية إلى جانب الدولار الأميركي. أطلقت الحكومة محفظة رقمية وحوافز للاستخدام، لكن السياسة واجهت انتقادات داخلية ودولية، ثم عُدلت لاحقًا لتصبح قابلية قبول العملة اختيارية للقطاع الخاص. اختُطفت ٢٧٩ طالبة من مدرسة داخلية في ولاية زامفارا النيجيرية عام ٢٠٢١ على أيدي مسلحين، في واحدة من سلسلة عمليات خطف جماعي استهدفت مدارس في شمال غرب نيجيريا. أُفرج عن الطالبات بعد أيام، وأظهرت الحادثة اتساع ظاهرة الاختطاف مقابل الفدية وضعف حماية المؤسسات التعليمية في المنطقة.