تقام في المجر مسابقات مهنية لحفر القبور تهدف إلى إبراز مهارة العاملين في هذا المجال وتحسين النظرة إلى مهنتهم. وفي مسابقة أُقيمت في "نيرغشويفالو" تنافست فرق من شخصين على حفر قبر بالمقاسات المحددة باستخدام أدوات يدوية، مع تقييم السرعة والدقة وجودة التنفيذ.

من الدفتر
ظهرت منتجات تذكارية تجارية تقترح دمج شاشات أو رموز رقمية مع شواهد القبور لعرض تسجيلات وصور ورسائل عن المتوفى. حملت بعض النماذج أسماء مثل "شواهد القبور المعززة بالفيديو"، لكنها لم تصبح معيارًا واسعًا في المقابر بسبب التكلفة والصيانة والطقس وتغير تقنيات التخزين والعرض. أقيمت في أتلانتيك سيتي بولاية نيوجيرسي سنة ١٩٢١ مسابقة سياحية استمرت يومين وتطورت إلى ما عُرف لاحقًا باسم "ملكة جمال أميركا". استهدفت الفعالية في الأصل جذب الزوار بعد انتهاء موسم الصيف، ثم تحولت إلى مسابقة وطنية سنوية أصبحت من أشهر مسابقات الجمال في الولايات المتحدة. وافقت الجمعية العامة لـ"اتحاد البث الأوروبي" سنة ١٩٥٥ على تنظيم مسابقة غنائية تلفزيونية دولية مستوحاة من مهرجان سانريمو الإيطالي. أقيمت الدورة الأولى من "مسابقة يوروفيجن للأغنية" في لوغانو بسويسرا سنة ١٩٥٦، وشاركت فيها سبع دول، لتبدأ واحدة من أطول الفعاليات التلفزيونية الموسيقية استمرارًا في أوروبا. حددت سنغافورة منذ ١٩٩٨ مدة الدفن في المقابر العامة بخمسة عشر عامًا بسبب ندرة الأراضي. بعد انتهاء المدة تُنبش القبور، ثم تُحرق الرفات أو يعاد دفنها وفق المتطلبات الدينية. تطبق السياسة خصوصًا في مقبرة تشوا تشو كانغ، وهي المقبرة العامة النشطة الرئيسية في البلاد. مثلت المغنية "فريديريكا باير" المجر في مسابقة "يوروفيجن" سنة ١٩٩٤ بأغنية "لمن أبوح بخطاياي؟". حصلت الأغنية على ١٢ نقطة من أول ثلاث هيئات تحكيم شاركت في التصويت، ثم أنهت المسابقة في المركز الرابع برصيد ١٢٢ نقطة، وهو أفضل ترتيب حققته المجر في تاريخ مشاركاتها بالمسابقة حتى الآن.