أدت كارثة حريق شيكاغو الكبير سنة ١٨٧١ إلى انتقال بعض السكان والنشاط العمراني نحو المناطق المجاورة، ومنها بلدة "هايد بارك" المستقلة آنذاك جنوب المدينة. وكان عدد سكان البلدة نحو ٣٦٠٠ سنة ١٨٧٠، ثم ارتفع إلى أكثر من ١٥ ألفًا سنة ١٨٨٠، واستمر نموها حتى ضمتها شيكاغو سنة ١٨٨٩.