كان مبنى شركة "شيلر" في مدينة أوريغون بولاية إلينوي الأمريكية مصنعًا لإنتاج آلات البيانو منذ أواخر القرن التاسع عشر. استمر الإنتاج في الموقع بأسماء شركات مختلفة حتى سنة ١٩٧١، ثم اشترى مستثمر المبنى سنة ١٩٧٥ وحوّله إلى مركز تجاري داخلي عُرف باسم "كونوفر سكوير".

من الدفتر
ألّف "يوهان سباستيان باخ" كونشيرتات للهاربسيكورد المنفرد، وكتب أيضًا أعمالًا لآلتي هاربسيكورد وثلاث وأربع آلات مع الأوركسترا. ومن أشهرها كونشيرتو "لا الصغير" لأربع آلات، الذي أعاد فيه صياغة كونشيرتو لأنطونيو فيفالدي كان مكتوبًا أصلًا لأربع آلات كمان منفردة. أسهمت "شركة توماس أورغن" الأمريكية في نشر آلات الأورغن الإلكترونية المنزلية خلال القرن العشرين، وجمعت بين التصنيع والتسويق الواسع للآلات الموسيقية الكهربائية. حصلت الشركة في مرحلة من تاريخها على حقوق تصنيع وتسويق بعض آلات "موغ" الإلكترونية، ما ربطها مبكرًا بتطور سوق المكونات الموسيقية الحديثة. يقع "مبنى غايلورد" في لوكبورت بولاية إلينوي ويرتبط بتاريخ إنشاء قناة إلينوي وميشيغان في القرن التاسع عشر. خضع المبنى لترميم واسع جعله نموذجًا ناجحًا للحفاظ على التراث الصناعي، وحصل المشروع على تقدير رسمي أمريكي في مجال صون المباني التاريخية وإعادة استخدامها. بعد إضراب عاملات أعواد الثقاب في لندن سنة ١٨٨٨ وما كشفه من مخاطر الفوسفور الأبيض، افتتح "جيش الخلاص" مصنعًا في منطقة بو سنة ١٨٩١. استخدم المصنع الفوسفور الأحمر الأقل خطورة ودفع أجورًا أفضل نسبيًا، ليجعل إصلاح ظروف العمل جزءًا من المنافسة التجارية والحملة الاجتماعية ضد التسمم الصناعي. أسست شركة "مينييه" الفرنسية في القرن التاسع عشر منشأة صناعية كبيرة لإنتاج الشوكولاتة في نوازييل، وأسهمت في نقل الصناعة من الورش الصغيرة إلى التصنيع واسع النطاق. توسعت الشركة بسرعة وأصبحت من أكبر مصنعي الشوكولاتة عالميًا في عصرها، مع دمج إنتاج الكاكاو والطحن والتعبئة والتسويق.