تضم أراضي منزل "إلوود" التاريخي في ديكالب بولاية إلينوي منزلًا مصغرًا بارتفاع يقارب ٤.٣ أمتار، صُمم على طراز "ستيك" المعماري الذي شاع في القرن التاسع عشر. بُني الهيكل الصغير كبيت لعب لأطفال الأسرة، لكنه يحمل تفاصيل معمارية تحاكي منزلًا حقيقيًا رغم حجمه المحدود.

من الدفتر
توجد في أرض منزل "تشونسي إلوود" التاريخي في سيكامور بولاية إلينوي بركة طبيعية ارتبطت بروايات محلية عن شعب بوتاواتومي. تقول التقاليد إن المكان كان مورد ماء للحيوانات البرية ومنها البيسون، وتُذكر القصة ضمن الذاكرة المحلية للموقع أكثر من كونها حقيقة أثرية موثقة تفصيليًا. صمم المعماري الأمريكي "جون إس فان بيرغن" منزل "أندرو أو أندرسون" في ديكالب بولاية إلينوي نحو سنة ١٩١٣، واكتمل بناؤه سنة ١٩١٦. وبسبب أسلوبه القريب من مدرسة البراري وعمل فان بيرغن سابقًا مع "فرانك لويد رايت"، نُسب المنزل خطأ إلى رايت طوال سنوات، رغم توثيق مصممه الحقيقي. يُعد إقليم "نورث فلاي" في المقاطعة الغربية من بابوا غينيا الجديدة من أكثر مناطق البلاد مطرًا. يبلغ متوسط الهطول السنوي نحو أربعة أمتار في كيونغا ويقترب من ثمانية أمتار في أعالي وادي أوك تيدي، بينما قد تتجاوز الأمطار عشرة أمتار سنويًا في بعض مناطق المرتفعات القريبة من المناجم. صمم المعماري الأمريكي "فرانك لويد رايت" منزل "أوسكار بي بالش" في أوك بارك بولاية إلينوي سنة ١٩١١، بعد عودته من إقامة استمرت نحو عام في أوروبا. كان المنزل من أوائل تكليفاته بعد العودة، وجاء ضمن أسلوب البراري بكتل أفقية وسقف مسطح ومدخل مخفي ونوافذ ممتدة على الواجهات. قصفت الغواصة اليابانية "آي-١٧" منشآت نفطية قرب سانتا باربرا في كاليفورنيا مساء ٢٣ فبراير ١٩٤٢، في حادثة عُرفت باسم "قصف إلوود". أطلقت الغواصة قذائف مدفعية على منطقة صناعية وأحدثت أضرارًا محدودة دون خسائر بشرية كبيرة، وكان الهجوم من الحالات النادرة لقصف البر الأمريكي خلال الحرب العالمية الثانية.