اكتُشفت معابد "تارشين" في مالطا بعدما لاحظ مزارع أن المحراث يصطدم باستمرار بكتل حجرية كبيرة تحت سطح الأرض، فاشتبه في أهميتها الأثرية وأبلغ المتحف الوطني. بدأت الحفريات العلمية سنة ١٩١٥، وكشفت مجمعًا من المعابد الحجرية التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ في مالطا.

من الدفتر
روج بعض المستوطنين والمضاربين في القرن التاسع عشر لنظرية زائفة عُرفت بعبارة "المطر يتبع المحراث"، وزعمت أن الزراعة والاستيطان سيجعلان مناخ السهول الكبرى الأمريكية أكثر رطوبة. ساعدت الفكرة على تشجيع التوسع غربًا، لكنها انهارت أمام الأدلة المناخية وموجات الجفاف اللاحقة. كانت سوياب مدينة كبرى في وادي تشو وآلت إليها عواصم كيانات تركية عدة في آسيا الوسطى بين القرنين السادس والحادي عشر. كشفت الحفريات فيها معابد بوذية وآثارًا مسيحية نسطورية ومدافن مرتبطة بالزرادشتية، إلى جانب شواهد حجرية تركية، ما يعكس تنوعها الديني والثقافي. أحرقت قوات ألمانية ومتعاونون محليون عدة معابد يهودية في ريغا بعد احتلال المدينة سنة ١٩٤١، وكان بينها "الكنيس الكورالي الكبير". قُتل يهود داخل بعض المباني أو خلال أعمال العنف المحيطة، وبدأت مرحلة اضطهاد انتهت لاحقًا بإنشاء غيتو ريغا وترحيل وقتل معظم يهود المدينة. اقتحمت قوات خاصة موالية لـ"نغو دينه نهو" معابد بوذية في جنوب فيتنام ليلة ٢٠–٢١ أغسطس ١٩٦٣، بينها معبد "شا لوي" في سايغون. اعتُقل آلاف الرهبان والناشطين وتعرضت المعابد للتخريب، ما فاقم الأزمة البوذية وأضعف نظام الرئيس "نغو دينه ديم". وترافقت الحملة مع فرض الأحكام العرفية. وُضع حجر الأساس لمدينة فاليتا في مالطا سنة ١٥٦٦ على يد "جان باريسو دو فاليت"، السيد الأكبر لـ"فرسان القديس يوحنا". جاء بناء المدينة بعد حصار مالطا الكبير سنة ١٥٦٥، وصُممت كمدينة محصنة حديثة تحمي الميناء. أصبحت فاليتا لاحقًا عاصمة مالطا ومركزًا معماريًا وتاريخيًا بارزًا في المتوسط.